web site counter

النظام السوري يحاصر "خان الشيح" الفلسطيني

دمشق - صفا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن قوات النظام السوري المتمركزة في الفوج 137 المؤدي لمخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، قطعت الطريق الواصل بين المخيم وزاكية، وبالتالي تكون أغلقت المخيم بالكامل.

وأوضحت المجموعة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه اليوم الأربعاء، أن قوات النظام السوري أطلقت قنابل مضيئة في محيط المخيم.

ويعتبر طريق زاكية-خان الشيح الشريان الوحيد الذي يمد أبناء المخيم بالمؤن وحاجاته الضرورية، علماً أن جميع الطرق المؤدية للمخيم مقطوعة، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق زاكية، بالرغم من خطورته العالية، حيث يتعرض دوماً لاستهداف الجيش السوري.

وحسب مجموعة العمل، فإن العديد من ضحايا المخيم سقطوا خلال مرورهم عليه حتى أطلق أبناء المخيم عليه "طريق الموت".

يشار أن مجموعة العمل وثقت 141 ضحية من سكان مخيم خان الشيح قضوا خلال أحداث الحرب في ‏سورية.

من جانب آخر، طالب أبناء ‏مخيم السبينة الجيش السوري والمجموعات الموالية له بفتح الطريق إلى مخيمهم على غرار مخيم الحسينية، وذلك بعد 832 يوماً على منعهم من العودة إليه.

وكان سكان المخيم قد أجبروا على ترك المخيم بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

وأفاد شهود أن أكثر من 80% من المخيم مدمر تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو ما يشكل المدخل الغربي للمخيم.

وأفادت المجموعة أن الأهالي نزحوا إلى البلدات والمخيمات المجاورة، ليدخلهم هذا النزوح في معاناة جديدة لم تتوقف على ترك منازلهم، بل تجاوزت ذلك لتشمل كل حياتهم التي تحولت إلى مأساة بسبب الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة وضعف الموارد المالية.

إلى ذلك، نقل ناشطون حقوقيون عن مفرج عنهم في سجون النظام السوري مشاهدتهم للاجئَين فلسطينيَين في سجون النظام السوري لا يزالا معتقلَين وهما:

المعتقل الفلسطيني السوري ''منير شريفة'' من سكان حي الزاهرة بدمشق بجانب بن الشياح، والدته من عائلة بصل، تمت مشاهدته في فرع الأمن العسكري - فلسطين 235- ومن ثم تم تحويله إلى فرع التحقيق العسكري 248، وكانت آخر مشاهدة له في شهر 11/ عام 2015.

واللاجئ الفلسطيني المعتقل "عبد الرحمن الجلف" حيث تم نقله من فرع الفيحاء التابع للأمن السياسي إلى جهة مجهولة بحسب شهادة معتقل أفرج عنه في شهر مايو عام 2015.

يشار أن العديد من المفرج عنهم نقلوا مشاهداتهم لمعتقلين فلسطينيين أو لعدد ممن قضوا تحت التعذيب في سجون النظام، في حين يواصل الأمن السوري تكتمه على مصير المعتقلين، ويمارس عليهم كافة أشكال التعذيب بما فيهم النساء وفق تلك الشهادات الموثقة.

/ تعليق عبر الفيس بوك