تحولت كلمة وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون بمؤتمر الأمن بمدينة ميونخ الألمانية إلى سجال بينه وبين رئيس المخابرات السعودية الأسبق تركي الفيصل، وقال يعلون خلالها إن لقاءات سرية تجري بين كيانه والدول الخليجية، وأنهم يتصافحون في السر.
في حين، رد عليه الأمير السعودي الفيصل بقوله: "إن مصافحة الإسرائيليين لم تساعد يومًا الفلسطينيين"، داعيًا إلى لإيجاد حل للاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وجاء في كلمة يعلون أمام المؤتمر ما نصه: "لا نجلس فقط مع الأردن ومصر بل نتحدث مع دول الخليج ودول بشمال إفريقيا، ولبالغ أسفي فهم ليسوا هنا لسماع أقوالي، فلدينا أعداء مشتركون كإيران والإخوان المسلمين، في حين تبقى إيران عدوتنا وعدوة الأنظمة السنية، وهم لا يصافحوننا علنًا، ولكنهم يلتقوا بنا في الغرف المغلقة".
ورد الأمير فيصل قائلاً: "لماذا سيشعر العرب بروح الصداقة معكم طالما أنكم تتعاملون بهذا الشكل مع الفلسطينيين"، فيما أجاب يعلون أنه "لا علاقة بين الربيع العربي والصراع العربي الإسرائيلي".
من جانبه تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، لعلاقات كيانه مع الدول العربية، وذلك خلال حديثه أمام لجنة رؤساء المنظمات اليهودية بالولايات المتحدة، والتي تزور القدس المحتلة.
وقال نتنياهو: "إنني أتأمل تحول بعض العلاقات السرية مع الدول العربية إلى علنية".
وأضاف "غالبية الدول العربية ترى في إسرائيل حليفًا وليست عدوًا وهذه ظاهرة تساعد على خلق علاقات جديدة".
