ثمّنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة تبني البرلمان الأوروبي توصيات "غولدستون"، الذي يتهم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وكان البرلمان الأوروبي تبني خلال جلسته الدورية الأربعاء توصيات تقرير "غولدستون"، حيث اعتمد القرار بأغلبية 335 عضواً مقابل معارضة 287 وامتناع 43 عن التصويت، ودعا الكيان الإسرائيلي بفتح المعابر مع غزة فوراً.
ووصف عضو الحملة رامي عبده في تصريحٍ صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الخميس موقف البرلمان الأوروبي بـ"المتقدّم"، كونه يؤكد على فشل سياسة العقاب الجماعي التي تُفرض على قطاع غزة، منتقداً قلة التحرك العملي لإدانة مرتكبي الجرائم وفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
ورأى عبده أن تبني البرلمان الأوروبي لتقرير "غولدستون"، يحتّم على تلك الدول التمسك بالمبادئ الإنسانية، لا سيما من خلال الضغط على الحكومة البريطانية التي تدرس إدخال تعديلات
على قوانينها الدستورية من أجل منع ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، الأمر الذي يوفّر غطاءً غير مقبول للقاتل ويتجاهل دماء الضحايا.
وكان الحملة الأوروبية نظمت عدداً من المظاهرات والاعتصامات الشعبية أمام المقرات الحكومية في مختلف المدن الأوروبية، إضافة إلى الحملات الإعلامية وحملات التوعية المنظمة في الجامعات وعن طريق البريد الإلكتروني وإرسال الرسائل التي تبيِّن حقائق الحصار المفروض على غزة.
