web site counter

وبيت لحم للثقافة العربية

النسور : الأردن يدعم القدس عاصمة للثقافة الاسلامية

عمان - صفا

أكد رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور دعم الأردن للقدس عاصمة للثقافة الإسلامية، وبيت لحم للثقافة العربية. لافتًا إلى أن نجاح الحدث هو نجاح لهدف نسعى جميعًا لتحقيقه، وهو دعم الشعب الفلسطيني.

 

جاء ذلك خلال استقباله الثلاثاء في مكتبه برئاسة الوزراء وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو بحضور وزيرة الثقافة لانا مامكغ.

 

ولفت النسور إلى الجهود التي يبذلها الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني لدعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الإقليمية والدولية، وخاصة القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها، انطلاقًا من الوصاية والرعاية الهاشمية على المقدسات في القدس.

 

وشدد بهذا الصدد على أن الوصاية الهاشمية هي فقط لحماية وخدمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن التراب والتراث في القدس ملك للشعب الفلسطيني.

 

وأكد أهمية التعاون لمساعدة بيت لحم والناصرة التي تواجه تشديدًا في إجراءات الدخول إليها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أهمية المحافظة على المكون المسيحي في بيت لحم الذي هو جزء ومكون أساسي من حضارتنا العربية الأصيلة.

 

وأشار إلى أهمية ربط مشروعي القدس كعاصمة للثقافة الإسلامية وبيت لحم كعاصمة للثقافة العربية سيما أن مدينة بيت لحم هي البوابة الجنوبية للقدس.

 

وأوضح أن الاردن يسعى لاستقطاب السياحة الدينية من ماليزيا وتركيا وكافة الدول، وعمل برامج لتوقف الحجاج والمعتمرين في الأردن وزيارة القدس.

 

بدوره، أطلع بسيسو، رئيس الوزراء الأردني على الجهود التي تبذلها وزارته من أجل إعلان القدس عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2019، وبيت لحم عاصمة للثقافة العربية عام 2020، مؤكدًا تطلعه لدعم الأردن بهذا المجال.

 

وأكد ضرورة توفير المظلة العربية والأردنية بشكل خاص لهذين المشروعين الاستراتيجيين، لما للقدس من مكانة لدى المملكة الاردنية الهاشمية، ولدعم الثقافة العربية بتتويج بيت لحم عاصمة للثقافة العربية، مؤكدًا أهمية تعزيز هذا العمل نحو بناء حدث ثقافي في القدس، ويليه حدث ثقافي مهم في بيت لحم.

 

وأوضح أن هذين المشروعين يشكلان إبرازًا للقضية الفلسطينية وصمود أهلها، لافتًا إلى الجهود لوضع بيت لحم، التي تشكل رمزًا للتعايش والتآخي بين الديانتين الاسلامية والمسيحية على قائمة التراث العالمي.

 

وأعرب عن الأمل بأن يسهم مشروع بيت لحم عاصمة للثقافة العربية في كسر عزلة المدينة التي تعاني من أوضاع اقتصادية حادة حيث تقتصر الحركة إليها بمناسبتي عيد الميلاد وعيد الفصح المجيدين.

 

وعبر بسيسو عن تقدير الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية للأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني للجهود التي تبذل على كافة المحافل الإقليمية والدولية لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

/ تعليق عبر الفيس بوك