منعت الأجهزة الأمنية في قلقيلية الثلاثاء طاقماً صحفياً تابعاً لوكالة "بال ميديا" من إجراء مقابلة مع الصحفي مصطفى صبري عقب الإفراج عنه من سجون السلطة الفلسطينية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إنه استناداً للتحقيقات، منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية ظهر الثلاثاء طاقم من وكالة "بال ميديا" مكون من الصحفي مصعب فتحي الخطيب، والمصور الصحفي أشرف أبو شاويش من إجراء مقابلة مع الصحفي مصطفى صبري عقب الإفراج عنه من سجون السلطة الفلسطينية.
من جهته، أكد المركز في بيانٍ له على ضرورة توفير الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام واتخاذ تدابير لتمكينهم من أداء عملهم بحرية، وذلك تأكيداً على الحق في حرية التعبير والحريات الصحفية.
كما أكد بيان المركز على أن الحق في حرية الرأي والتعبير مكفول بموجب القانون الأساسي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
ودعا البيان الأجهزة الأمنية التابعة للحكومتين في رام الله وقطاع غزة بتحييد الصحفيين وعدم زجِّهم في دائرة الصراع.
يشار إلى أن الصحفي صبري اعتقل مرات عدة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كان أولها عام 2005، وآخرها في يناير الماضي، حيث اعتقل على أيدي جهاز الأمن الوقائي وجرى تمديد توقيفه من قبل قاضي محكمة الصلح الذي ردَّ عدة طلبات بالإفراج عنه.
