أعلنت اللجنة التحضيرية لحملة "اليوم الوطني لشهداء القدس" عن إطلاق فعاليات إعادة إعمار منازل شهداء مدينة القدس المحتلة، الذين ارتقوا في الانتفاضة المندلعة منذ الأول من أكتوبر الماضي.
وقالت اللجنة في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه مساء الثلاثاء، إن الحملة تهدف إلى حشد الطاقات الوطنية الرسمية والشعبية لإعادة بناء منازل شهداء القدس، بمشاركة كافة شرائح الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن الحملة سيقوم عليها مجموعة من المجموعات الشبابية والفعاليات الشعبية في الضفة الغربية بما فيها القدس، وحشد من المتطوعين والإعلاميين بدعم من عدد من الشخصيات الوطنية والدينية، على أن تتوج في الثامن من الشهر الجاري.
وتشمل الحملة التي انطلقت إعلاميا اليوم عددا من النشاطات الإعلامية الهادفة لتسليط الضوء على قضية شهداء القدس بشكل عام، والذين هدمت منازلهم مؤخرا بشكل خاص، من خلال ساعات بث إذاعية وتلفزيونية موحدة إلى جانب التقارير المصورة والمرئية والمسموعة.
ويدعو القائمون على الحملة إلى حشد كل الطاقات الشعبية في كل الضفة الغربية بما فيها القدس والأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948، من أجل إنجاح فعالياتها التي ستتوج يوم الثامن من شباط الجاري بيوم وطني.
وأوضحت اللجنة بأن يوم الجمعة السادس من شباط سيكون عنواناً لحملة شعبية كبيرة ستنظم بالتعاون مع دوائر الأوقاف في كل المساجد في المحافظات الفلسطينية، تهدف إلى إسناد أهالي الشهداء مادياً عبر مساهمات ستجمع فيها.
وأضافت بأنه سيكون يوم السبت السابع من شباط يوما وطنيا ثقافياً يؤكد على دور الفن والثقافة في إسناد النضال الوطني الفلسطيني عبر أمسية وطنية فنية تنظم الساعة السابعة مساء في قصر رام الله الثقافي بالتعاون مع مركز الفن الشعبي.
وستنطلق يوم الأحد فعاليات شعبية في الكنائس الفلسطينية إسناداً لفعاليات اليوم الوطني، يفتح من خلالها الباب للمساهمات المادية.
وأكدت اللجنة على أن يوم الاثنين الثامن من شباط سيكون اليوم الختامي للحملة، والذي ستتركز فيه كافة الجهود الإسنادية عبر وضع صناديق ترافقها عدد من الفعاليات الشعبية في عدد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وعلى رأسها القدس المحتلة.
