أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات، أن سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة لا زالت مستمرة.
وقال عبيدات الذي زار الأسرى المرضى أمس، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إنه لم يطرأ أي تحسينات على اوضاعهم، والرعاية الطبية التي تقدم لهم شكلية لا أكثر.
والتقى المحامي بالأسرى راتب حريبات وجلال الشراونة ومصعب غنيمات وياسر الطروة، وتحدث معهم واستمع إليهم.
وأكد الأسرى المرضى أن معاناتهم مستمرة، ولا يوجد هناك أي اهتمام بحالاتهم وأوضاعهم، والأمور بشكل عام صعبة وسيئة، وغالبية العلاج الذي يقدم لهم مسكنات تعطى لكافة الأسرى بالرغم من اختلاف امراضهم.
ولفت الأسرى "إلى جانب معاناتنا الصحية وأوجاعنا وآلامنا المستمرة، هناك صعوبة حقيقية في الأمور الحياتية، حيث يتم معاقبتنا بكل المستلزمات والممتلكات والأجهزة الكهربائية التي بحوزتنا، والتي تسحب بين الحين والآخر، والأكل سيء ونضطر للاعتماد على الكانتينا في توفير كل احتياجاتنا.
وأشار عبيدات إلى أن الأسرى المرضى في الرملة اليوم 22 أسيرًا وهم: خالد الشاويش، منصور موقده، شادي دراغمة، معتصم رداد، اياد رضوان، راتب حريبات، أمير فريد أسعد، أشرف مهيب إبراهيم أبو الهدى، يوسف ابراهيم نواجعة، سامي ابو دياك، جلال الشراونة، محمد فهيم شلالدة، عبد الله نوح أبو جابر، محمد الشاويش، ناصر الشاويش، علاء الهمص، زيد الاشقر، داود ريان، حمادة عطاونه.
وبخصوص حالة الأسير جلال الشراونة الذي يعاني من بتر في الساق من فوق الركبة، بين عبيدات أنه في حالة جيدة، ولكن هناك مماطلة متعمدة في تركيب طرفة الاصطناعي.
وأكد أن هذه المماطلة لا يعاني منها وحدة، بل إنها سياسة عامة مستخدمة من قبل الإدارة بحق كافة الأسرى، والموضوع يأتي في سياق الانتقام والنيل من صمود الأسرى وعزيمتهم
