بدأت صباح الأربعاء محاكمة النائب العربي في الكنيست في محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة بمركز الأراضي المحتلة عام 1948 بدعوى مشاركته في مظاهرات ضد الجدار والاحتلال.
وكان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال قدم في شهري تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي لائحة اتهام بحق النائب بركة حول مشاركته في مظاهرات ضد الجدار العنصري وضد حرب لبنان صيف 2006 وأخرى احتجاجاً على عدم محاكمة المسئولين عن قتل المواطنين العرب مع انطلاقة انتفاضة الأقصى عام 2000.
وتوجه لائحة الاتهام للنائب العربي تهماً بالتهجم والإهانة لموظف مدني ومضايقة شرطة إسرائيلي خلال "قيامه بمهام عمله".
ويمثل بركة وهو رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في المحاكمة التي بدأت في تمام العاشرة من صباح اليوم كل من المحامي حسن جبارين والمحامية أورناكوهين من مؤسسة عدالة، وهي إحدى المؤسسات الحقوقية المعنية بحقوق فلسطيني 48.
وعبرت "عدالة" عن موقفها الرافض لمحاكمة بركة، ورأت أنها الاتهامات الموجهة له لا أساس لها بل تأتي في محاولة لنزع شرعية عمله السياسي.
وقالت المؤسسة في بيان وصل وكالة "صفا" إن هذه المحاكمة تأتي في إطار السعي إلى المس بمكانة النائب العربي بشكل خاص وبفلسطينيي 48.
في غضون ذلك، وبالتزامن مع بدء المحكمة الإسرائيلية أولى جلسات المحاكمة نظمت مظاهرة احتجاجيّة أمام مقرها في مدينة تل آبيب.
