أكد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن القيادي في حركة حماس عباس السيد وأفراد مجموعته العسكرية التي نفذت عملية فندق باراك عام 2002 سيعرضون غدا الخميس على محكمه عسكرية في سجن بتاح تكفا الإسرائيلي.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش: "إن عباس السيد ومعمر شحروري والشيخ فتحي الخصيب ومهند شريم وأحمد الجيوسي سيمثلون أمام هذه المحكمة بعد أن رفعت ضدهم قضيه من قبل إدارة الفندق الذي تم تدميره وأغلق لمدة عامين بعد العملية".
وأضاف الخفش "إن إدارة الفندق تطالب المعتقلين بدفع مبلغ وقدره 9 ملايين شيقل بحدود 2 مليون دولار تعويضا عن خسائرها السياحية"، موضحا أن هذا الأسلوب الجديد يهدف إلى الضغط على السلطة وسرقة أموال الضرائب وملاحقة المعتقلين بعد الحكم عليهم وتغريمهم بغرامات مالية باهظة.
وكانت عائلات يهودية تحمل الجنسية الأمريكية تقدمت بشكاوى مماثلة للمحاكم الأمريكية تطالب بتعويض مالي من الفلسطينيين عن أفراد من عائلاتهم قتلوا في عمليات للمقاومة الفلسطينية.
ولاقت مثل هذه الدعوات تساوقا من القضاء الأمريكي، والذي وافق قبل فترة على تسوية قضية لإحدى العائلات مقابل دفع السلطة تعويض مالي يقدر بـ2 مليون دولار بحسب وسائل إعلام عبرية.
وقال الخفش: "إن القوانين والأعراف الدولية كفلت حق الشعوب بالمقاومة إذا احتلت أراضيها وحق مشروع ومكفول بكل الأعراف والقوانين، وما محاكم التعويض التي ينصبها المحتل إلا محاكم هزليه لن يكون منها جدوى أو نتيجة".
