web site counter

أنباء عن اتفاق هدنة بين "داعش" والنصرة بمخيم اليرموك

دمشق - صفا

شهد ‏مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب ‏دمشق منذ مساء الأحد حالة من الهدوء الحذر، وسط أنباء عن عقد اتفاق هدنة بين تنظيم الدولة "داعش" وجبهة النصرة.

 

ونقلت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية عن مصادر خاصة بالمخيم، نبأ تدخل أطراف موالية لـ"داعش" في أحد المناطق المجاورة للمخيم من أجل إبرام اتفاق التهدئة بين الطرفين.

 

وأضافت المصادر أن الاتفاق نص على إطلاق جميع الأسرى بين الطرفين.

 

في غضون ذلك، أفاد عدد من الناشطين داخل مخيم اليرموك بأن جبهة النصرة لا تزال تحافظ وتسيطر على مقراتها، مؤكدين نبأ عودة مركز زهر الحنون (المشفى الميداني) إلى يد النصرة، حيث شرعت بإعادة تأمين المكان وإعادة رفع السواتر الترابية في تلك المنطقة.

 

وفي جنوب ‏سورية يشكو سكان  مخيم درعا من استمرار انقطاع المياه عن المخيم لليوم (670) على التوالي الأمر الذي اضطر سكانه للسير مسافات طويلة من أجل جلب مياه الشرب مما يعرض حياتهم للخطر.

 

يترافق ذلك مع استمرار انقطاع الكهرباء ولفترات طويلة فتزداد عدد ساعات التقنين في التيار الكهربائي لتصل إلى 20 ساعة يومياً، وأحيانا يتم القطع لأيام متواصلة، بالإضافة إلى توقف خدمات الهاتف السلكي واللاسلكي بشكل كامل منذ أكثر من عام.

 

وأكدت المجموعة أن المخيم ما يزال يتعرض للقصف المدفعي والجوي من قبل القوات النظامية بشكل شبه يومي, حيث طال القصف معظم أحياء ومنازل المخيم، وأدى إلى دمار 70% منه.

 

 وأفاد أن هذا القصف اضطر سكّانه إلى النزوح عنه إلى مناطق مجاورة أقلّ خطراً منه, ومنهم من قرّر البقاء متّخذين من الملاجئ مساكن لهم, في ظل ظروفٍ معيشية صعبة لتواجد بعض العائلات في أقبية صغيرة للغاية.

 

إلى ذلك، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (‏الأونروا) على موقعها الإلكتروني أن هناك نسبة كبيرة من الطلاب الفلسطينيين في سورية اضطروا لترك مدارسها، بسبب تزايد مستويات الفقر والبطالة.

 

وأشارت إلى عدم القدرة على تأمين الطعام والصعوبة في إيجاد مكان بديل للسكن، فالفقر تمكن من مجتمع اللاجئين الفلسطينيين، في ظل الشعور الدائم بالخوف والغموض لمعرفة مصيرهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك