web site counter

دعوات لعمليات مماثلة

سكري.. شهيد ومقاوم برتبة VIP

رام الله - خاص صفا

أدخل تنفيذ الشرطي أمجد سكري (34عامًا)، لعملية إطلاق نار قرب حاجز بيت ايل شمال البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، الشارع الفلسطيني في حالة من السرور والفرح فور سماعهم بها.

واعتبر نشطاء عملية سكري من جماعين جنوب مدينة نابلس شمالًا، ندبة في جبين التعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، ونفخة جديدة في روح انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي.

وسكري يعمل شرطيًا برتبة رقيب أول بوحدة الحراسات الخاصة بالشرطة الفلسطينية، وهو المرافق الشخصي لرئيس نيابة رام الله، ويمتلك سيارة تابعة للسلطة تمكنه من دخول الحواجز الإسرائيلية بسهولة.

وأطلق نشطاء عدة هاشتاقات أبرزها: "الشرطي الثائر"، و" #عملية_vip"، وانتشرت صورًا وكاريكاتيرات ومقاطع تشيد به وبعمليته التي جاءت بعد عاصفة من تصريحات قيادات السلطة مؤكدة استمرار التعاون الأمني.

فقبل أيام قال الرئيس محمود عباس إن "التنسيق الأمني لا زال قائمًا وأجهزتنا الأمنية تمنع أي مواطن من تنفيذ أي عمل"، فيما أكد رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج إحباطهم لـ200 عملية واعتقالهم 100شاب، ومصادرتهم لأسلحة خلال انتفاضة القدس.

والتنسيق الأمني-سيئ الصيت فلسطينيًا- أحد إفرازات اتفاق أوسلو، الموقع بين منظمة التحرير و"إسرائيل" عام1993، وينص على تبادل المعلومات بينهما، بحيث تطلب الأخيرة من أمن السلطة اعتقال أي شخص "يخطط لأعمال ضد أهداف إسرائيلية".

الشرطي الثائر

فقد سخر الناشط محمد نعيم من استمرار التنسيق الأمني وحماية ظهر "إسرائيل" قائلًا: "مرسوم رئاسي من الرئيس البطل محمود عباس: سحب سلاح الأجهزة الأمنية، واستبداله بالموس الكباس".

وكتبت الناشطة نسيبة حلس من قطاع غزة: "أمجد السكري هو #الشرطي_الثائر الذي كتب على حسابه صباحكم نصر بإذن الله.. وخرج لينتصر لحرائر الضفة وغزة والقدس".

واقترح الإعلامي محمد السوافيري على الشرطة في قطاع غزة تنظيم جنازة عسكرية رمزية للشهيد البطل سكري، وإقامة حفل تأبين كبير له ومنحه أعلى وسام تمنحه الشرطة الفلسطينية".

وغرد الشاب بلال أبو عودة على صفحته بموقع التواصل "تويتر": البندقية إذا ما تحدثت اختصرت الشعارات والكلمات في بضع رصاصات موجعة للعدو تحمل رسالة مضمونها رعب".

كما علق تيسير تربان: "لسان حال الشهيد سكري وهو ذاهب لتنفيذ عمليته البطولية: يا سلطة العار طلقت ثلاثا طلاقا لا رجعة فيه أبدا"، في إشارة إلى الرفض الشعبي لاستمرار التنسيق الأمني.

كما نادت غالبية أصوات المغردين النشطاء أفراد الأجهزة الأمنية للمشاركة بقوة في فعاليات انتفاضة القدس، واستخدام السلاح في حماية المواطنين من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

وفي تفاصيل عمليته، توجه إلى مدخل الشخصيات المهمة على حاجز بيت أيل مستخدما سيارة النيابة، وأطلق النار من مسدسه على الجنود فأصاب ثلاثة منهم، قبل أن يطلقوا عليه النار ويستشهد.

وقبل دقائق من تنفيذه العملية، كتب سكري على حسابه في فيسبوك: "صباحكم نصر بإذن الله. اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله".

وسبقه بساعات: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة. بس للأسف مش شايف شيء يستحق الحياة ما دام الاحتلال يكتم على أنفاسنا ويقتل إخواننا وأخواتنا. اللهم ارحم شهدائنا واشفي جرحانا وفك قيد أسرانا. أنتم السابقون ونحن بإذن الله بكم لاحقون".

/ تعليق عبر الفيس بوك