بعد قرابة الأربعة أشهر على اندلاع "انتفاضة القدس" وما رافقها من موجة عمليات، دعا الجيش الإسرائيلي إلى اتخاذ خطوات استباقية لمنع تدهور الأوضاع أكثر في الضفة الغربية المحتلة، في حين أعربت مصادر عسكرية عن تخوفها من اندلاع مواجهة جديدة بالقطاع.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية مساء الثلاثاء عن مصادر عسكرية قولها إنه يتوجب القيام بخطوات هادفة لتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية من بينها تحسين اقتصاد السكان وتعزيز التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بشكل أكبر.
وأعربت أوساط بالجيش عن تخوفها من محاولة شبان فلسطينيين آخرين محاكاة عمليات اقتحام المستوطنات الأخيرة في رام الله والخليل ما يزيد من فرص تنفيذ عمليات أخرى، في حين يلاحظ استمرار طغيان طابع العمليات الفردية وضعف البنية التنظيمية المؤثرة على تلك العمليات بحسب المصادر.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن حركة "فتح" غير منخرطة حالياً في موجة العمليات الأخيرة وهو ما يعتبر أنه يضعف من فاعلية العمليات ويعيق اتساع رقعتها.
غزة
وعلى صعيد الأوضاع في قطاع غزة أبرزت التقديرات العسكرية استمرار حركة "حماس" في بناء قدراتها التي تضررت في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع صيف عام 2014 بحسب المصادر.
ونبهت مصادر في الجيش إلى وجود فرصة لتدهور الأوضاع على جبهة قطاع غزة لتصل إلى واجهة جديدة، مشيرة إلى أن هكذا تصعيد سينبع عن سببين الأول بناءً على حسابات خاطئة للخطوات أو ردود إسرائيلية.
وأضافت المصادر أن السبب الثاني لتدهور الأوضاع في قطاع غزة قد يكون متمثلا في توفير مخرج لحركة حماس من الوضع الحالي الذي يعيشه القطاع وذلك في محاولة لتغييره من الجذور، على حد زعم المصادر الإسرائيلية.
