أكد نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن أن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بأمن "إسرائيل"، وماضية بتحقيق ذلك من خلال المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.
وقال بايدن عقب اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء: إن " المفاوضات الحالية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لا بد وأن تقود إلى مفاوضات بين الاحتلال والدول العربية كافة من أجل تحقيق سلام شامل في المنطقة والذي تعده الولايات المتحدة بمثابة مصالح إستراتيجية".
ومن المقرر أن يعقد بايدن سلسلة اجتماعات مكثفة مع قادة الاحتلال خلال الساعات القادمة، التي تأتي تزامنا مع زيارة المبعوث الأمريكي الخاص جورج ميتشل ومساعي استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله :" نقدر المساعي الأمريكية الهادفة إلى رأب الصدع بيننا وبين الفلسطينيين، ونحن أيضا نسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام بيننا، حيث نضمن من خلاله أمن دولة إسرائيل ".
ودعا نتنياهو السلطة الفلسطينية إلى المضي قدما نحو تحقيق السلام المنشود، مشيرا إلى أنه على استعداد تام للتعاون في هذا المضمار.
وأوضح نتنياهو أن حكومة الاحتلال "تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية بالعديد من المواقف التي يعرفها الجمهور والأخرى التي بقيت طي الكتمان"، مشيرا إلى أن هناك تعاون مميز بين الجيش الأمريكي والإسرائيلي "والذين يديران معاً مشروع التصدي لتقرير غولديستون".
وثمن نتنياهو الجهود الأمريكية المبذولة من أجل التصدي للمشروع الإيراني النووي، بما في ذلك الضغوطات والعقوبات الجديدة المزمعة ضد طهران.
