قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن استئناف المفاوضات غير المباشرة يتناقض مع قرار المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، القائل إنه "لا مفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان، ومرجعية قرارات الشرعية الدولية وسقف زمني محدد، ولجنة وطنية عليا لإدارة العملية السياسية".
وأضافت الجبهة في بيانٍ عقب اجتماعٍ لها في مدينة رام الله الاثنين وصل "صفا" نسخة عنه أن الأجوبة الأمريكية لا تبعث على الأمل، وحكومة "نتنياهو- ليبرمان" تدمّر يومياً بسياسة تهويد القدس ومواصلة الاستيطان أية مفاوضات وتضعها في طريق مسدود.
ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيسها لتشكيل لجنة وطنية عليا لإدارة العملية السياسية، ووقف التفرد والانفراد بالقرار والأساليب الاستخدامية لمنظمة التحرير في التغطية على الانقسام السياسي تجاه المفاوضات غير المباشرة.
كما دعت القمة العربية إلى سياسة إستراتيجية جديدة تجاه قضايا الصراع العربي- الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن قرار لجنة المتابعة العربية يمثل "هروباً إلى الخلف وعودة إلى أساليب المفاوضات العبثية".
من جهتها، قالت جبهة التحرير الفلسطينية إن اختيار التوقيت للذهاب إلى المفاوضات يدلل على هشاشة الموقف العربي والفلسطيني والذي لن يؤدي إلى أي نتائج تذكر.
وأكدت الجبهة في بيانها أن الذهاب إلى المفاوضات يُعد تراجعًا عن القرارات السابقة بسبب الضغوط الأمريكية والامتلاءات الإسرائيلية، في الوقت الذي يتم فيه استباحة المقدسات في مدينة القدس المحتلة.
