نظمت مؤسسة "بال ثينك" للدراسات الإستراتيجية بغزة الأحد جلسة نقاش بعنوان "الإسلام في أوروبا... تجربة هولندا"، وذلك بهدف تسليط الضوء على مسألة تعايش واندماج المسلمين في المجتمعات الغربية.
وأوضح رئيس المؤسسة عمر شعبان أن هولندا تعد ثاني دولة أوروبية من حيث عدد المسلمين إذ تبلغ نسبتهم حوالي 6% من إجمالي عدد السكان مقارنة بفرنسا 7% , الدانمرك 5% , وسويسرا 4%.
وقال: "لقد شكلت هولندا طيلة العقدين الماضيين نموذجًا على الصعيدين الأوروبي والغربي في احترام حقوق الأقليات الدينية والقومية وفى مقدمتها الأقلية المسلمة, واستطاعت الجالية المسلمة تحقيق إنجازات مرموقة في مجال السياسة, الاقتصاد و التعليم وذلك بفضل مناخ التسامح والتعايش المتوفر في البلاد".
وأكد شعبان أن المجتمع الهولندي والجالية المسلمة مازالوا يواجهون مشاكل عديدة في هذا المجال منها تعريف "الاندماج"، وهل هو غاية يسعى الجميع إلى تحقيقها أم هو عملية متواصلة لا تنتهي.
ولفت إلى أن المجتمع الهولندي مازال يطلق على الأجانب تسمية "المهاجرون" والتي تشير في مضمونها على أنهم مازالوا "غرباء"، لذا يسعى الجميع للبحث عن مصطلح أكثر إيجابية مثل "الهولنديون الجدد".
وأكد أن التدخل الخارجي يلعب دوراً سلبيا أحياناً في تأجيج الصراع الداخلي مما حدا بالجالية المسلمة في هولندا بالطلب من الشيخ يوسف القرضاوي بعدم التدخل في شؤونهم عندما أثيرت الأزمة الأخيرة طالبة منه.
