أكد نائب رئيس الوزراء في غزة زياد الظاظا أن المصالحة الوطنية هدف استراتيجي للحكومة، حيث تسعى إليها مع وجود ضمانات مكتوبة حتى يتم التنفيذ بشكل دقيق وسليم.
جاء ذلك خلال زيارته لمقر قيادة حركة الأحرار الفلسطينية برفقة وكيل وزارة الاقتصاد الوطني إبراهيم جابر وعدد من المدراء بالوزارة.
وقال الظاظا :" إن الصمود الأسطوري طوال السنوات الأربع الماضية جاء بفضل الله أولاً وبفضل الأداء السليم للتنظيمات الفلسطينية وثبات الشعب الفلسطيني الذي يراهن عليه"، مؤكداً أن كل هذه الجهود لن تذهب سدى وأن النصر آت بإذن الله.
وأعرب عن سعادته لما وصلت إليه حركة الأحرار من بناء ودور فاعل على الساحة الفلسطينية من خلال الحملات التي تنظمها للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني والتي كان آخرها حملة زيارة ذوي الأسرى في محافظات القطاع.
وشدد وزير الاقتصاد على أن الحكومة بغزة تبذل جهداً كبيراً من أجل الوصول بالاقتصاد الفلسطيني إلى الأفضل، مشيراً إلى عزم حكومته لزراعة أكثر من مليون شجرة خلال هذا العام مما يقلل نسبة استيراد الفواكه من الخارج والاعتماد على المنتج المحلي.
وأشار إلى بعض المشاريع التي تشرف عليها الوزارة في إطار سعيها لإنعاش الاقتصاد الذي دمره الاحتلال، ومن ضمنها حفر مئات الآبار من المياه العذبة، تعبيد الطرق، مساعدة البلديات مالياً، تشغيل أكبر عدد ممكن من العاطلين عن العمل، وكذلك تنفيذ المشاريع الصغيرة من خلال إقراض المواطنين دون فوائد.
من جانبه، ثمن الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال الدور المسئول الذي تقوم به الحكومة في خدمة المواطنين من أجل راحتهم وإعادة الحقوق لأصحابها وتحقيق الأمن.
وتحدث أبو هلال عن فعاليات الحركة التي نظمتها في الآونة الأخيرة من زيارات لدواوين العائلات وذوي الأسرى في جميع محافظات غزة وكذلك علاقة الحركة بالفصائل المتواجدة على الساحة الفلسطينية وإقامة علاقات طيبة مع الجميع.
وفي سياق متصل، استقبلت قيادة حركة الأحرار وفداً من المجلس الأعلى لأولياء الأمور شرق غزة وعلى رأسهم رئيس المجلس عيد زنداح ونائبه والوفد المرافق.
واستمع الوفد إلى شرح موجز عن نشاط وتطور ودورات الحركة حتى تاريخه وعن تكوين المجلس الأعلى ونشاطاته وعن خططه المستقبلية.
