طالب اتحاد لجان المرأة الفلسطينية المجتمع الدولي بالعمل على تمكين الفلسطينيين بالعمل من أجل تحقيق حريته واستقلاله وذلك بتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
ودعا الاتحاد القيادة الفلسطينية إلى الالتزام بقرارات المجلس المركزي بعدم العودة للمفاوضات في ظل استمرار حكومة الاحتلال في فرض الحقائق على الأرض من استيطان وتهويد وأسرلة وحصار وطننا.
وقال الاتحاد في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للمرأة:" إننا وفي الوقت الذي تتصدى فيه نساء شعبنا لجرائم الاحتلال الوحشية مع باقي أبناء فلسطين نرسل بتحياتنا إلى كل نساء العالم المناضلات، من أجل حقوق متساوية للنساء في عالم خالٍ من كافة أشكال الظلم والاستغلال والاستعمار".
وأضاف البيان "على الصعيد الداخلي الفلسطيني فلا زلنا ضحية انقسام سياسي يضر بقضيتنا على جميع المستويات الداخلية والخارجية، والمطلوب هنا إنهاء هذا الانقسام فوراً بما يجعلنا أقوى أمام التحديات الوطنية والاجتماعية التي تواجهنا".
وأشار اتحاد لجان المرأة الفلسطينية إلى ارتفاع نسب الفقر والبطالة وما يصاحبهما من مشاكل صحية واجتماعية في ازدياد، "حيث يتحمل الاحتلال المسؤولية الرئيسية في أسباب تفاقم الظواهر الاجتماعية السلبية".
وأكد أن ذلك لا يعفي المجتمع الفلسطيني وقيادته من مسؤولياتهم، في العمل على تطوير آليات جدية ملتزمة بالمرجعيات الفلسطينية وخاصة وثيقة الاستقلال التي تؤكد على الأسس الديمقراطية لبناء المجتمع الفلسطيني.
وقال البيان: "في الثامن من آذار نطالب بتعزيز العمل الديمقراطي الداخلي والعمل على إصلاح وتفعيل المؤسسات القيادية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية واضحة، تبدأ بانتخابات عامة للمجلسين الوطني والتشريعي وللرئاسة بحيث تضمن مشاركة المرأة الفلسطينية بنسبة 20% كحد أدنى".
