أفادت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الأحد عن انهيار الجدار الحديدي العالي الذي كانت شركات إسرائيلية وأمريكية قد بنته حول جزء من مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في مدينة القدس المحتلة.
وقالت المؤسسة في بيان لها: إن "الجدار بني كخطوة من خطوات تجهيز الموقع لبناء ما يسمى ب"متحف التسامح " على جزء من المقبرة الإسلامية التاريخية، بمدينة القدس المحتلة".
وأضافت المؤسسة أن الجدار الحديدي أنهار كلياً من الجهة الشمالية، مع كل مركباته، الأمر الذي كشف عن حقيقة ما يجري وراء هذا الجدار الحديدي.
وكانت مؤسسة الأقصى وجهات فلسطينية حاولت عبر سنوات ماضي معرفة ما يجري خلف الجدار، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، الأمر الذي كشف اليوم.
