web site counter

دعوات لإنشاء فريق شبابي لدعم الانتفاضة إلكترونيًا

غزة - صفا

 

دعا إعلاميون فلسطينيون إلى ضرورة إنشاء فريق شبابي فلسطيني لدعم انتفاضة القدس إعلامياً وإلكترونياً لمواجهة الرواية الإسرائيلية المضادة.

 

واتفقوا خلال ورشة عمل نظمتها مؤسسة دعم فلسطين الدولية الأحد في غزة تحت عنوان "دعم انتفاضة القدس إعلاميًا وإلكترونياً" على التمكين الوطني للشباب بصفته القوة الإعلامية الصاعدة للإعلام الفلسطيني.

 

وشدد مدير الورشة النائب عن حركة فتح بالمجلس التشريعي أشرف جمعة على أهمية وضع آليات واضحة لدعم انتفاضة القدس إعلاميًا وإلكترونيَا وتعزيز الرواية الفلسطينية لمواجهة الإعلام الإسرائيلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقال جمعة: "الكلمة سلاح قوي وفتاك ويستطيع أن نفعل النشطاء الشباب شيئاً يعجز عنه وسائل الإعلام؛ وعليهم في هذه المرحلة أن يقدموا رؤية واضحة لتمكين رؤيتهم ضد الرواية الإسرائيلية".

 

وشارك في الورشة اعلاميون ونخب شبابية وفصائلية ونشطاء من مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ولفت جمعة إلى أن الفلسطينيين يركزون عبر مواقع التواصل الاجتماعي على المواضيع السياسية الداخلية والخلاف الفصائلي؛ في المقابل يشكل الناطق باسم الجيش الاحتلال أفيخاي أدرعي ومجموعة من النشطاء الإسرائيليين قوة إعلامية لمواجهة انتفاضة القدس، على حد تعبيره.

 

وتساءل "كيف ندعم انتفاضة القدس بالطرق والأساليب الصحيحة ونحقق اهدافنا بشكل موحد في الوطن رغم اختلافات الفصائلية".

 

استراتيجية إعلامية

 

بدوره، بين أستاذ الاعلام في جامعة الأقصى ماجد تربان أن الاعلام الفلسطيني يعاني من حالة التشتت وعدم صياغة رؤية استراتيجية واضحة لمواجهة الاعلام الإسرائيلي.

 

وأضاف: "إعلامنا الفلسطيني هو إعلام موسمي بحت، ولا توجد استراتيجية واضحة تحكمه، وعلى الجميع أن يدرك هذه الحقيقة".

 

وشدد تربان على ضرورة توحيد الجهد الإعلامي والفصائلي نحو تعزيز ودعم انتفاضة القدس كلٌ وفق رؤيته لكن ضمن استراتيجية وخطوط حمراء تحكمه، دون أن يكون عبثي، على حد قوله.

 

وأكد على أهمية صياغة رؤية فلسطينية إعلامية واضحة للتأثير على الجمهور المستهدف وكيفية مخاطبته، لافتاً إلا أن الاعلام الغربي يتعامل مع الصور الإنسانية بعيداً عن الصور الدموية والعنيفة.

 

وأوضح تربان أن التكاتف الإعلامي الفلسطيني ضمن استراتيجية وطنية سيساهم في توعية المجتمع الدولي لما يحدث في فلسطين من انتهاكات وسيدعم انتفاضة القدس.

 

حملة إعلامية

 

ودعا الأكاديمي غسان رضوان في كلمة ممثلة عن وزارة الإعلام بغزة إلى ضرورة حشد حملة إعلامية شبابية لتعزيز انتفاضة القدس ودعمها على كافة الأصعدة والمستويات.

 

وأضاف "هناك ابداع فلسطيني وجنود كثر في قطاع غزة من نشطاء الاعلام الجديد؛ لكن من المهم أن يتم توجيه شبابنا لنصرة انتفاضة القدس بالطرق السلمية لإحداث الأثر المقصود".

 

 وأشار رضوان إلى أن وزارة الاعلام يوجد بها 25-30 موظف يتابعون الاعلام الحديث ويتفاعلون مع الأوسمة الشبابية التي تطلق لدعم الانتفاضة.

 

وأكد على أهمية أن يشارك الشباب الفلسطيني في ورش عمل ومؤتمرات في دول اوروبية وعربية لدعم القضية الفلسطينية؛ للتأثير بهم وكشف ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات من الاحتلال.

 

وشدد رضوان على أهمية تدشين حملة جماهيرية يقودها فرق عديدة الكترونية من نساء وشباب لحمل الهم وكشف المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

 

وسائل وأدوات

 

وأكد رئيس المركز الأورومتوسطي رامي عبده في كلمة له أن تفعيل دور الشباب الإلكتروني يكتمل عبر تسخير الوسائل والأدوات الداعمة له وتوجيهه من خلالها.

 

وأشار إلى أن المركز سيساهم في حشد دورات إعلامية لنصرة القضية الفلسطينية وقضيتي الأسرى والقدس وكيفية تسخير مواقع التواصل الاجتماعي لتعزيز الرواية الفلسطينية.

 

وأضاف "الرواية الفلسطينية للأسف في موقع الويكيبيديا غائبة تمامًا، ونركز كل اهتمامنا بمواقع التواصل الاجتماعي ونغفل ذلك".

 

ولفت عبد إلى أن الرواية الإسرائيلية في العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014 نجحت في تعزيز روايتها أن المقاومة الفلسطينية استخدمت الفلسطينيين كدروع بشرية، دون ان توجد رواية فلسطينية مضادة الرواية لنفي ذلك وتأكيد أن جنود الاحتلال استخدموا الفلسطينيين كدروع بشرية.

/ تعليق عبر الفيس بوك