حذر نائب رئيس كتلة حماس البرلمانية إسماعيل الأشقر الأحد السلطة الفلسطينية من "العبث" بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته ومقدساته، مؤكداً أنها "غير مخولة" بالتفاوض باسم الشعب الفلسطيني.
وعد النائب الأشقر في تصريح صحفي استلمت "صفا" نسخة منه أن زيارة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل تأتي في إطار دعم الاحتلال والتغطية على جرائمه المتكررة بحق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لتحسين صورته.
واستنكر الأشقر هذه الزيارة التي تأتي في وقت تمادى فيه الاحتلال في "اعتداءاته المتكررة على القدس ومحاولاته الحثيثة لتهويدها، والتنكر لحق العودة وحقوق اللاجئين، وفي ظل استمرار عمليات القتل والاغتيالات للفلسطينيين، والحصار الظالم على غزة، وفي ظل موافقة الدول العربية على المفاوضات".
وأوضح أن هذه الزيارات تأتي في ظل التراجع عن الوعود بوقف الاستيطان والتوسع في القدس، خاصة بعد اشتراط السلطة الفلسطينية أن تذهب إلى المفاوضات بعد وقف الاستيطان، مضيفاً أن هذه الزيارة تبدو وكأن ميتشل يريد أن يقدم ضمانات للفلسطينيين في ظل هذه الجرائم.
ووصف الأشقر المفاوضات التي تجريها السلطة الفلسطينية برام الله بالمفاوضات العبثية سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة.
وأكد أن الهدف منها هو تحسين صورة الاحتلال التي شوهت أمام العالم بعد حرب غزة، واغتيال المبحوح، مشيراً إلى أن هذه المفاوضات لن تؤدي إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه وثوابته.
ووصل ميتشل إلى المنطقة أمس السبت والتقى عدداً من مسئولي الكيان الإسرائيلي، ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني، فيما يعد بدءاً للتفاوض غير المباشر بين السلطة الفلسطينية والاحتلال عبر الولايات المتحدة، لدفع عملية التسوية.
