داهمت قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي والشاباك، السبت، منزل عائلة المشتبه بتنفيذه عملية "تل أبيب" يوم أمس محمد علي ملحم (29 عامًا) بوادي عارة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وقالت صحفة "ديعوت أحرونوت" إن الشرطة اعتقلت شقيق المشتبه به، وصادرت الحاسوب الذي كان داخل منزل العائلة، دون أن أي إشارة لصاحب الحاسوب.
ويشارك في عمليات البحث قوات كبيرة من الشرطة، إضافة إلى قوات أخرى سرية.
وأعلنت مصادر طبية إسرائيلية مساء أمس مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 10 بجراح 4 منهم في حال الخطر بعمليتي إطلاق نار على ملهى بشارع "ديزنغوف" بتل أبيب فيما نجح المهاجم من الانسحاب من المكان.
وتركز قوات الشرطة في البحث عن المنفذ، إضافة إلى وادي عارة، في منطقة شمال "تل أبيب"، وبضمن ذلك منطقة "تل باروخ" و"شيكون ل" ومنطقة شارع الشاطئ.
وكان مصدر في الشرطة قال في وقت سابق اليوم، إن عمليات البحث تتواصل، دون وجود أية مؤشرات حول مكان تواجده. كما لفت المصدر نفسه إلى أن قوات الشرطة منتشرة بكثافة في مركز وشمال "تل أبيب".
ومع مرور الوقت، تشير تقديرات الشرطة إلى أن منفذ العملية قد تمكن من الوصول إلى مخبأ مريح له، ولم يعد بحاجة إلى مواصلة الهرب، وبالتالي فإن الشرطة بانتظار أن يرتكب خطأ ما يقود إليه.
وجاء أنه من المرجح أن منفذ العملية لم يكن يحمل هاتفا خليويا يمكن أن يزود الشرطة بمعلومات عن مسار هروبه.
