web site counter

الأسير البرغوثي: سأبقى أقاوم ما بقي الاحتلال

قال القيادي في كتائب القسام الأسير عبد الله البرغوثي الأحد إن صفقة تبادل الاسرى بين حركة حماس التي ينتمي هو إليها وحكومة الاحتلال الإسرائيلي لن تخرج إلى حيز التنفيذ قريباً، لان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد ذلك.
 
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن البرغوثي قوله: "نؤكد لعائلة الجندي جلعاد شاليط أن الأخير يتمتع بصحة جيدة، لأن طعامه متوفر، وغرفته نظيفة، ونحن نؤكد أننا لا نعامل أسرانا بصورة غير جيدة".
 
وأكد البرغوثي أنه ماض في المقاومة والجهاد ما دامت هناك ارض محتلة، وجاء ذلك في معرض رده على سؤال احد الصحفيين، وأشار إلى أنه يعني بالأرض المحتلة " فلسطين - كل فلسطين.
 
وجاءت أقوال البرغوثي هذه خلال تواجده في المحكمة المركزية الإسرائيلي بمدينة الناصرة شمال الأراضي المحتلة عام 1948 حيث بحثت الأخيرة استمرار الإبقاء عليه في السجن الانفرادي.
 
وأضاف البرغوثي أن "حركته لن تقبل بالتنازل عن أي من شروط صفقة تبادل الأسرى"، مشيراً إلى أن نتنياهو وحده هو من يؤخر انجازها لأنه "مشغول عن شاليط في تفكيك حزب كاديما وغيره، بينما والدا شاليط لا يريان ابنهما".
 
وقال الأسير الفلسطيني: إن "على حكومة الاحتلال أن تفاوض حركة حماس"، مشيراً إلى أن الحركة انتخبت من قبل الشعب وتمثله.
 
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن البرغوثي تطرق إلى موضوع "مصعب" نجل القيادي بحماس الأسير حسن يوسف والذي اعترف بتخابره لصالح جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وقال:" لا علاقة له بتسليمي للسلطات الإسرائيلية ومن سلمني أصبح موجوداً تحت الأرض، وهو (أي مصعب) قام بأعمال صغيرة ولم يعرف عن أمور كبيرة ودوره كان صفرًا".
 
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي وبالتعاون مع جهاز الأمن العام " شاباك" ألقى القبض على البرغوثي في مركز البيرة في رام الله بالضفة الغربية وذلك قبل نحو سبعة سنوات.
 
وحكمت المحكمة الإسرائيلية على عبد الله البرغوثي بالسجن مدى الحياة 67 مرة، وذلك لاتهامه بالمشاركة والتخطيط لعمليات استشهادية راح ضحيتها عشرات الإسرائيليين.
 
وتتمسك حركة حماس بالإفراج عن البرغوثي وعدد آخر من رفاقه في صفة التبادل المقبلة مع الاحتلال، بيد أن هذا الأخير ما زال يرفض الإفراج عنهم، الأمر الذي يؤخر انجاز الصفقة.

/ تعليق عبر الفيس بوك