طالب مركزا الميزان والفلسطيني لحقوق الإنسان الحكومة في غزة بفتح تحقيق جدي في حادث إطلاق النار الذي تعرض له منزل عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد النحال مساء الجمعة.
ودعا المركزان في بيانين منفصلين وصلا "صفا" نسخة عنهما الأحد الحكومة للعمل على كشف ملابسات الحادث وتقديم كل من يثبت تورطهم فيه إلى العدالة.
وقدم المركزان روايتين للحادث، حيث قال مركز الميزان إن المعلومات التي جمعا تبين أن مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة عند حوالي الساعة 22:15 من مساء يوم الجمعة تجاه منزل النحال بينما كان بداخل منزله المكون من طبقتين، الواقع في حي تل الهوى شرق ملعب برشلونة غرب مدينة غزة.
وكان برفقة النحال عند وقوع إطلاق النار عضو لجنة إقليم غرب غزة سليمان الرواغ، حيث كانا يجلسان في الطبقة الأرضية من المنزل ساعة إطلاق النار.
وحسب النحال فقد استمر إطلاق النار لمدة دقيقة دون انقطاع، وأنه خرج من المنزل بعد توقف إطلاق النار ليشاهد سيارته وهي من نوع هونداي بيبضاء اللون موديل 2002، وقد أصيبت بعدة أعيرة نارية.
وكانت حركة فتح قالت أمس في بيان صحفي إن السيارة تعود للقيادي الرواغ وأنه كان في زيارة عائلية للنحال، ونقلت عن شهود عيان أن الفاعلين هربوا بسيارة سكودا يرافقها دراجتين نارية كانت تراقب المكان.
لكن المركز الفلسطيني نقل عن النحال قوله: عندما سمعنا إطلاق النار صعدنا للدور الأول بعد انتهاء إطلاق النار، وشاهدنا سيارة بيضاء من نوع هونداي تهرب من المكان، ثم خرجنا لنرى آثار إطلاق النار على السور الخارجي للمنزل وعلى سيارة الرواغ التي كانت متوقفة أمام المنزل.
