شيعت بعد ظهر الجمعة جماهير محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة جثامين أربعة شهداء احتجزهم الاحتلال عقب تنفيذهم عمليات ضد جنوده ومستوطنيه.
وكانت قوات الاحتلال سلمت أمس جثامين الشقيقين فادي وشادي الخصيب، وجثمان الشهيد سليمان عادل شاهين، فيما قضى الشهيد محمود الغبيش من مخيم الجلزون بجراح أصيب بها قبل ثلاثة أسابيع.
وانطلقت مواكب التشييع في أجواء عاصفة وماطرة، حيث انطلق موكب تشييع الشقيقين الخصيب من مسجد البيرة الكبير باتجاه مقبرة البيرة الجديدة، تخلله عبارات التكبير وهتافات تحيي الشهيدين.
وشارك في التشييع مئات المواطنين، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، ومجدوا الشهداء الذي ارتقوا دفاعا عن القضية الفلسطينية.
في ذات السياق، انطلق موكب تشييع الشهيد شاهين من مسجد مخيم الأمعري باتجاه مقبرة البيرة القديمة، بمشاركة المئات من المواطنين الذين هتفوا للشهيد، ورددوا عبارات تدعو للانتقام للشهداء والرد على إجرام الاحتلال وتصعيد المقاومة والانتفاضة.
وفي مخيم الجلزون شمال رام الله، شيع أهالي المخيم جثمان الشهيد شادي محمود الغبيش (40 عاما) إلى مقبرة المخيم بمشاركة المئات من الأهالي والفصائل وفعاليات المخيم.
ونُقل جثمان الغبيش للتشريح في معهد الطب العدلي في جامعة أبو ديس، حيث شيع المواطنين جثمان الشهيد من مسجد المخيم إلى مثواه الأخير، وسط هتافات غاضبة تدعو إلى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال والمستوطنين.
وقضى الشهيد فادي الخصيب في أواخر شهر نوفمبر الماضي بعملية دهس لجنود الاحتلال قرب مستوطنة "كفار أدوميم" على طريق القدس أريحا، بعد عملية دهس مماثلة نفذها شقيقه شادي قبله بأسبوع.
فيما قضى الشهيد سليمان شاهين بعملية دهس لمستوطنين على حاجز زعترة جنوب نابلس في الثامن من نوفمبر الماضي، أدى لجرح ثلاثة مستوطنين.
واستشهد شادي الغبيش من مخيم الجلزون بمستشفى رام الله متأثرا بجراح أصيب بها قبل ثلاثة أسابيع، حيث تعرض للإصابة بالرصاص الحي في منطقة الحوض.
