برأت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة الثلاثاء المقدسيين ناصر نوفل ومازن حلاوة، بعد اتهامهما بالمشاركة في مواجهات داخل المسجد الأقصى المبارك خلال أيلول الماضي، وتوقيفهما نحو 4 أشهر في سجون الاحتلال.
وأوضح المحامي رمزي كتيلات من مؤسسة "قدسنا لحقوق الإنسان" أنه مثل المتهمين نوفل وحلاوة في الأربعينات من العمر، وقد ادعى أحد أفراد الشرطة أنهما شاركا في أعمال شغب وإلقاء حجارة، إلا أنه أنكر التهم الموجهة ضد موكليه.
وأشار إلى أن جلسة عُقدت الاثنين لسماع الشهود والنظر في البيانات التي قدمت للمحكمة، وصدر القرار النهائي بتبرأتهما من التهم الموجهة إليهما صباح أمس.
يذكر أنه في 14 أيلول الماضي اقتحمت قوات كبيرة من عناصر الاحتلال المصلى القبلي في المسجد الأقصى، واعتقلت 5 مقدسيين تواجدوا بداخله، كما اندلعت مواجهات أدت لوقوع إصابات في صفوف المصلين.
وادعت شرطة الاحتلال لاحقًا أن نوفل وحلاوة من سكان مخيم شعفاط وواد الجوز بالقدس شاركا في إلقاء الحجارة وإطلاق ألعاب نارية على قوات الاحتلال.
وأشار إلى أنه في ذات اليوم تم إخلاء سبيل اثنين من المعتقلين الخمسة، ووجهت لائحة اتهام ضد ثلاثة منهم "بالاعتداء على الشرطة والمشاركة في أعمال شغب".
