توفيت اللاجئة الفلسطينية نبيلة خطاب من أبناء مخيم اليرموك، في أحدى مشافي دمشق، إثر إصابتها بنوبة قلبية قبل نحو أسبوعين.
وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن الخطاب تعاني من اضطرابات نفسية، وكانت قد أخرجت من اليرموك قبل حوالي الأسبوعين.
وفي السياق، تعرض مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للقصف وسقوط عدد من القذائف، وبحسب ما أفاد مراسل مجموعة العمل فأن قذيفتين سقطتا في الحارة الشرقية للمخيم، دون أن تسفرا عن إصابات في صفوف الأهالي.
تزامن ذلك مع انفجار عدد من طلقات الشيلكا داخل الحارات الشرقية للمخيم.
في غضون ذلك، استهدفت مدفعية النظام السوري المزارع بين شارع القصور ودروشا والمحيطة بمخيم خان الشيح.
وترافق ذلك مع اندلاع اشتباكات متقطعة على أطراف منطقة دروشا بجوار المخيم، مما أثار حالة من القلق في صفوف أهالي المخيم والخوف من أن يطالهم القصف.
وفي سياق أخر، دعا مركز الإنقاذ الطبي الجراحي في مخيم اليرموك، الهيئات الطبية والمؤسسات واتحادات الأطباء، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك.
وطالب بضرورة توفير الوقود والمواد الطبية، حيث قال المركز إن كل مريض يموت في مخيم اليرموك هو بسبب نقص الوقود والمستهلكات الطبية.
ويعتبر حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية-القيادة العامة للمخيم، هو المسبب في توقف جميع مستشفيات ومستوصفات المخيم عن العمل، وذلك بسبب منع إدخال المواد والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى توقف معظم الهيئات الإغاثية عن العمل داخل المخيم بسبب تهديد تنظيم "داعش".
إلى ذلك، تواصل أجهزة النظام السوري الأمنية اعتقال العديد من العائلات الفلسطينية وتتكتم على مصيرهم، منهم عائلة مولود خالد العبد الله.
وأفادت المجموعة أن عناصر النظام السوري اعتقلت جميع أفراد العائلة بتاريخ 27-7-2013 من حاجز النظام في شارع نسرين الواقع في حي التضامن المجاور لمخيم اليرموك.
والمعتقلون هم: الأب مولود خالد العبد الله "73 عاماً" مريض بالقلب "، الأم ذيبة الأحمد " 65 عاماً " مريضة بالسكري "، إلهام مولود العبد الله 48 عاماً، انعام مولود العبد الله 33 عاماً، ياسمين مولود العبد الله 39 عاماً، وعبادة عبد الله 6 أعوام " ابن ياسمين ".
ووردت أنباء غير مؤكدة بأن العائلات التي تم اعتقالها من حي التضامن معتقلة لدى أحد عناصر اللجان الشعبية التابعة للنظام السوري ثم وردت أنباء أخرى بأنهم في أحد الأفرع الأمنية السورية في دمشق، فيما لم يعرف إلى الآن مصير هذه العائلة.
يشار أن مجموعة العمل وثقت 1025 معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم 75 معتقلة، في حين بلغت حصيلة ضحايا التعذيب في سجون النظام 426 لاجئاً.
