تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأحد اجتماعا هاماَ بحضور الرئيس محمود عباس لمناقشة قرار لجنة المتابعة المنبثقة عن الجامعة العربية، بالموافقة على مضي الفلسطينيين في مفاوضات غير مباشرة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
ويتجه أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى طرح رؤية معارضة لأية مفاوضات مع الاحتلال سواء مباشرة أو غير مباشرة في ظل استمرار الممارسات الاستيطانية على الأرض وتصاعد الانتهاكات الاحتلالية ضد المواطن الفلسطيني.
وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خالدة جرار :" إن القرار يواجه نقاشاً حاداً ومعارضة في أوساط كثيرة باللجنة التنفيذية، دون الإفصاح عن موقف جماعي بهذا الخصوص".
وأوضحت جرار في اتصال هاتفي مع وكالة "صـفا" أن قرار لجنة المتابعة العربية باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال يعد خرقا للقرار الصادر عن المجلس المركزي في أواسط كانون الأول/ديسمبر الماضي، والذي أوصى بعدم استئناف المفاوضات دون وقف الاستيطان واعتماد مرجعية وإطار زمني محدد لها.
واستبعدت جرار أن تتخذ اللجنة التنفيذية في اجتماعها اليوم قرارا جامعا برفض العودة للمفاوضات مع الاحتلال بهذه الطريقة، إلا أنها أكدت على موقف الجبهة الشعبية برفض مبدأ المفاوضات بهذه الطريقة.
وكان وزراء خارجية الدول العربية صادقوا قبل أيام على مفاوضات غير مباشرة تجريها السلطة الوطنية الفلسطينية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وهي الفرصة الأخيرة كما جاء في بيان الوزراء من أجل التوصل إلى سلام بين الجانبين في ظل تعنت حكومة الاحتلال اليمينية وعدم استجابتها للشروط العربية.
وحسب صحيفة " هآرتس" العبرية، فانه من المتوقع أن تستأنف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين اليوم الأحد حيث سيلتقي المبعوث الأمريكي جورج ميتشل مع الرئيس عباس عقب لقاءه باراك ونتنياهو.
