وكان قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت باحات الحرم القدسي الشريف عقب صلاة الجمعة الماضية، تسبب باندلاع مواجهات أدت إلى إصابة نحو خمسين فلسطينياً بإصابات مختلفة، فيما أغلقت قوات الاحتلال بوابات الحرم ومنعت المصلين من الدخول إليه.
في غضون ذلك، كثفت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية في محيط الحرم القدسي والبلدة القديمة، حيث نشرت قوات كبيرة من الشرطة على أبواب الحرم المختلفة، وخاصة تلك التي يسمح فيها للمقدسيين من دخوله.
وتعالت مؤخراً دعوات جماعات يهودية إلى اقتحام المسجد الأقصى، لكن تصدي المصلين والمرابطين في المسجد حال دون ذلك، حيث صدوا أكثر من محاولة، فيما كانت شرطة الاحتلال تسعى إلى إغلاق الحرم وتكثيف تواجدها في البلدة القديمة تمهيداً لاقتحام المستوطنين.
وتستعد الجماعات اليهودية لحشد أكبر قدر من المستوطنين في سعيها لاقتحام واسع للحرم القدسي، وذلك في السادس عشر من الشهر الجاري، تمهيداً لما يزعمون أنه "إقامة الهيكل".
