web site counter

وسط صمت رسمي

مباركة إسرائيلية لاغتيال القنطار

الأسير اللبناني السابق سمير القنطار
القدس المحتلة - ترجمة صفا

ثمنت أطياف سياسية إسرائيلية صباح الأحد اغتيال الأسير اللبناني السابق سمير القنطار الليلة الماضية في العاصمة السورية دمشق سوريا، معتبرين ما حصل "عدل تاريخي".

وقال زعيم المعارضة الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ إن "العالم أفضل دون القنطار، وأنه تلقى جزاءه وأن العملية جاءت كتصفية حساب قديم في رقبته، وأن ما حدث يعتبر من باب العدل التاريخي".

أما زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" فقد رحب بالعملية مباركًا من قام بها ومن بادر إليها قائلًا إن "الحساب أغلق بمقتله".

كما أثنى وزير الإسكان الإسرائيلي قائد المنطقة الجنوبية الأسبق بالجيش الإسرائيلي يوآف جالانت على العملية قائلاً إن "حقيقة مغادرة القنطار لهذه الحياة يعد أمرًا مفرحًا".

في حين، عقبت عائلة "هيرن" التي نفذ القنطار عملية بحقها قبل 30 عامًا على ساحل نهارياً قائلة إن "عدلاً تاريخياً حصل وأنه كان يتوجب إغلاق هذا الحساب والخلاص منه".

بينما التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت في مثل هذه العمليات، لكن تداعيات هذه العملية قد تدفع ببعض قادتها للدفاع عنها خلال الأيام القادمة.

ويرى المحلل العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد أنه لن يكون من السهل على حزب الله اللبناني المرور مرور الكرام عن عملية الاغتيال وأنه سيرد عليها، داعياً للاستعداد لذلك.

بينما رأت القناة العبرية الثانية أن اغتيال القنطار جاء بناءً على تخطيطه لعملية كبيرة ضد "إسرائيل" وليس بناءً على ماضيه.

وكانت مواقع إلكترونية موالية للنظام السوري أكدت اغتيال القيادي في حزب الله سمير القنطار مع قيادات أخرى، في قصف يعتقد أن طائرات إسرائيلية نفذته فجرًا على مبنى سكني في حي الحمصي بمدينة جرمانا جنوب دمشق.

/ تعليق عبر الفيس بوك