web site counter

أكاديمي:العودة للمفاوضات تنازل عن وقف الاستيطان

أكد أستاذ الإعلام في جامعة النجاح الوطنية فريد أبو ظهير أن المطلوب حالياً استغلال فترة الأربع شهور للمفاوضات غير المباشرة لتعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية من أجل ما هو قادم في ظل عدم وقف الاستيطان. 
 
وعد أبو ظهير في تصريح خاص لـ"صفا" السبت قرار العودة للمفاوضات بأنه يمثل تنازلاً عن وقف الاستيطان، ولا يملك الرؤية لما سيكون ما بعد الأربع شهور التي وضعتها جامعة الدول العربية.
 
وأشار إلى أن المطلوب الآن هو استغلال هذا القرار في الجانب الإيجابي لجهة تعزيز الموقف الفلسطيني، وجعل ملف الاستيطان أساسي على طاولة المفاوضات وخاصة في القدس المحتلة.
 
وكانت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية وافقت الأربعاء على إجراء مفاوضات غير مباشرة (إسرائيلية- فلسطينية) لمدة أربعة اشهر.
 
وقال أبو ظهير"لابد من وضع بدائل من قبل المفاوض الفلسطيني والعرب في حال فشل المفاوضات"، واصفاً وضع المفاوض الفلسطيني بـ"لا يحسد عليه" خاصة مع تراجع حكومة نتنياهو عن كثير من المواقف التي تحدثت به الحكومات السابقة للاحتلال.
 
وشدد على أن إنجاز المصالحة الوطنية من أحد أهم العوامل التي تعزز الجبهة الداخلية، من أجل البدء بفعاليات في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة لمواجهة الاستيطان.
 
وأضاف "أن المطلوب تحديد رؤية لصراع واضحة ما بعد الأربعة شهور ولها سقف زمني محدد لتحقيق أمال الشعب الفلسطيني ويتبناها العرب كما تم تبني خيار المفاوضات".
 
وطالب أبو ظهير بالحذر مع الاحتلال في الملفات التي من الممكن طرحها على طاولة المفاوضات ، وخاصة أنها "قضايا مصيرية ".
 
زيارة ميتشل
ومن جانبها، أكدت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية أن زيارة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة اليوم هي تسويق للاحتلال وتغطية على سياسة الضم والتهويد الإسرائيلية.
 
ويبدأ ميتشل جولة جديدة في المنطقة مساء السبت يزور خلالها "إسرائيل" ومناطق السلطة الفلسطينية لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين حول سبل إطلاق المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين.
 
وقالت كتلة حماس البرلمانية في بيان وصل"صفا" نسخة عنه السبت:إن "الزيارة تأتي لمنح سياسة التهويد والضم الصهيونية شرعية من خلال استئناف عملية التفاوض في ظل الهجمة الشرسة، والتشجيع الذي لاقاه العدو بمنح لجنة المتابعة العربية المفاوضات الغير مباشرة شرعية، وهرولة ولهف محمود عباس (الرئيس الفلسطيني) وفريقه نحو المفاوضات العبثية"، على حد قوله البيان.
 
ورأت أن الضغط الأمريكي "آت أٌكله على عباس وفريقه، فالشروط الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات كما هي من خلال التوسع الاستيطاني، وبناء الجدار، والتهويد المستمر للمقدسات، وسياسة الضم والتي كان آخرها الإعلان عن ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن راح للمواقع التراثية اليهودية".
 
وأكدت الكتلة أن زيارة ميتشل لا تضيف أي جديد لصالح الشعب الفلسطيني "بل لتكريس الشروط الإسرائيلية والدفع باتجاه الرؤية الأمريكية للسلام، والتي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وتتحدث عن سراب وأوهام".
 
وتساءلت "إذا كانت المفاوضات المباشرة منذ 18 عامًا لم تحقق الحد الأدنى لتطلعات الشعب الفلسطيني، فهل يمكن لمفاوضات غير مباشرة خلال بضعة أشهر تحقيق شيء؟".
 
وأضافت "آن الأوان لوقف اللهث وراء هذا السراب، وكفى تسويقًا للاحتلال الصهيوني، ومنحه الشرعية فوق أرضنا الفلسطينية".

/ تعليق عبر الفيس بوك