طالب أسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سجون الاحتلال الإسرائيلي السلطة الفلسطينية بالإفراج عن القيادي في الحركة الشيخ فيصل سباعنة الذي يعاني من وضع صحي متردي جدًا، مؤكدين أن هناك خوف حقيقي على حياته.
وقال أسرى حماس في بيان لهم من السجون تسلمت "صفا" نسخة عنه السبت: إنّ "الشيخ سباعنة (50 عامًا) وهو أسير محرر أمضي أكثر من عشرة أعوام في سجون الاحتلال مختطف منذ ما يزيد عن الخمسين يومًا ويعاني من وضع صحي متردي جدًا".
وأضافوا "النوبة القلبية الحادة التي تعرض لها والتي دفعت الأجهزة للإفراج عنه لأيام لإجراء عملية القسطرة تلزم الجميع بضرورة التدخل المباشر للإفراج عنه خوفًا على حياته، ومراعاة لسنّه واحترامًا لمكانته".
وفي فبراير الماضي، قالت عائلة سباعنة المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي في جنين شمال الضفة إن الوضع الصحي له حرج جداً، وأن مخاطر التعرض لأزمة قلبية حادة تهدد حياته في أي وقت.
وناشدت عائلة الشيخ سباعنة المؤسسات الإنسانية ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل لإنقاذ حياته قبل حدوث أي أزمات قلبية متوقعة، وحمّلت محافظ جنين وقادة الأجهزة الأمنية في المحافظة المسؤولية الكاملة عن حياته.
والشيخ فيصل سباعنة هو أحد أبرز وجوه الإصلاح في محافظة جنين، وأسير محرر أفرجت عنه قوات الاحتلال قبل شهرين بعد اعتقال استمر ثلاثون شهرًا ليصل مجموع اعتقالاته لأزيد من سبع سنوات.
