قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر السبت مسيرة في قرية غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، خرجت للمطالبة بافتتاح مداخل القرية، بعد إغلاقها من قبل الاحتلال عقب استشهاد الشاب عبد الرحمن البرغوثي الأسبوع الماضي.
وانطلقت المسيرة بالمشاركة من جميع الفعاليات الإسلامية والمسيحية في القرية باتجاه المدخل الشرقي المغلق بالسواتر الترابية، محاولين فتح المدخل.
وخلال المسيرة حضرت قوة عسكرية وشرعت بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المشاركون لثنيهم عن فتح المدخل.
وقال راعي طائفة الروم الارثوذكس في القرية طلعت عواد لوكالة "صفا" إن الاحتلال يفرض حالة من العقاب الجماعي على أهالي القرية، ويتسبب بعرقلة دائمة لسكانها مع استمرار إغلاق المدخل الرئيس وبعض المداخل المؤدية للقرى المجاورة.
وأشار إلى أن الاحتلال يدعي قيام الشبان في القرية بإلقاء الحجارة على مركبات المستوطنين، مؤكدا بأن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة ثورية في الوقت الراهن.
وطالب عواد في لقاءه أحد ضباط الاحتلال بفتح مداخل القرية لتسهيل حياة سكانها، مؤكدًا عدم أحقية الاحتلال بفرض حالة من العقاب على الأهالي عقب استشهاد البرغوثي.
وتفرض قوات الاحتلال حالة من العقاب الجماعي على عشرات القرى والبلدات في الضفة الغربية والتي تنشط فيها فعاليات الانتفاضة فيها، مثل إقامة الحواجز والبوابات الحديدية، والإغلاق بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.
