أدانت الرئاسة الفلسطينية الجمعة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة، وإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على المصلين وإصابة العشرات.
وقالت الرئاسة في بيان صحفي: إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تخترق كل الخطوط الحمراء في محاولة منها للحيلولة دون استئناف مفاوضات التسوية، خاصة بعد تبني لجنة المتابعة العربية لاستئناف محادثات التقريب".
وأشارت إلى أن الرئيس محمود عباس يتابع شخصيا مجريات وتطورات الأحداث في المسجد الأقصى المبارك، ويجري اتصالاته لوضع حد لهذه الاستفزازات.
وطالبت الرئاسة الإدارة الأميركية إلى وقف هذه المغامرة الإسرائيلية التي قد تشعل حربا دينية في المنطقة، وحثّت المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته في وقف التهور الإسرائيلي، "الذي قد تكون له تداعيات خطيرة لا تعرف عقباها، ليس فقط على منطقة الشرق الأوسط، وإنما على السلم والأمن العالميين".
من جهتها، عدت الحكومة الفلسطينية في غزة أن مجزرة الاحتلال في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي تأتي نتيجة لقرار التفاوض غير المباشر مع الاحتلال الذي اتخذه الوزراء العرب، داعية للتراجع عنه.
