اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة باعتقال ثلاثة من أنصارها في محافظتي نابلس والخليل.
وقالت الحركة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الجمعة: إن "الأجهزة الأمنية في محافظة نابلس اعتقلت م. مهدي حدادة من المدينة بعد استدعائه للمقابلة، كما أعادت اعتقال الأستاذ محمد الجيطان بعد استدعائه للمقابلة".
وأشارت إلى أن الجيطان اعتقل عدة مرات وأفرج عنه قبل أسبوعين "تعرض خلالها للتعذيب الشديد" على حد قولها.
وحسب بيان حماس، اعتقلت الأجهزة الأمنية في محافظة الخليل الطالب في جامعة البوليتكنك معاوية تيسير النتشة بعد "مداهمة" منزله في المدينة.
وقال البيان: "استمراراً لمسلسل التنسيق الأمني اعتقلت قوات الاحتلال في محافظة نابلس الطالب في جامعة النجاح عوض حوامدة من قرية عزموط شرقي المدينة بعد مداهمة منزله".
وفي شأن متَّصل، نقل بيان الحركة عن مصادر مقربة من أسرة المعتقل د.أحمد البنا عصيدة تدهوُر حالته الصحية في "زنازين" جهاز الأمن الوقائي في الضفة، "علماً أنه يعاني من عدة أمراض ويحتاج إلى علاج متواصل".
وفي السياق، استنكر أسرى حركة حماس في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي قيام الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة باعتقال الأسير المحرر رياض جودت عباس نادي، بعد أقل من أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
وقالت حماس إن الأجهزة الأمنية كانت توعدت النادي بالاعتقال فور الإفراج عنه عدة مرات من خلال تهديد عائلته ومداهماتها لعائلة النادي وملاحقتها لشقيقه عبد القادر الذي اعتقلته لمدة شهر بعد أحداث يونيو/ حزيران 2007 بغزة، حسب بيان سابق لحماس.
وقام الاحتلال بعد الإفراج عنه من سجون السلطة باعتقاله والحكم عليه لمدة خمسة عشر شهراً أمضاها في سجني مجدو والنقب، وفور الإفراج عنه حاولت الأجهزة اعتقاله مرة أخرى إلا أنه استطاع الإفلات من قبضتهم والاختفاء عن الأنظار وهي تلاحقه وتطارده منذ أكثر من عام، على حد وصفها.
وكان النادي اعتقل من قبل سلطات الاحتلال في السادس من أغسطس/ آب 2007 وزجت به في الاعتقال الإداري حتى تاريخ الإفراج عنه في الخامس والعشرين من فبراير/ شباط 2010 بعد أن أمضى حوالي ثلاثين شهراً.
وعلى مدار السنتين الماضيتين –حسب بيان أسرى حماس - داهمتْ الأجهزة الأمنية منزل النادي في مخيم عين بيت الماء وعبثت بمحتوياته ودمرتها وروعت أطفال الأسير رياض قبل أن تنسحب وتختطف معها زوجة النادي التي تركت خلفها أطفالها الستة والذي لم يبلغ أكبرهم سناً الخامسة عشر عاماً.
وحمّل الأسرى أجهزة أمن الضفة المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المحرر النادي أو المس بزوجته "التي لم تسلم من أذى هذه الأجهزة".
وناشد بيان أسرى حماس الحكومة الفلسطينية بغزة وحركة حماس باتخاذ "الخطوات الكفيلة التي تردع الأجهزة الأمنية من ملاحقة المجاهدين واعتقالهم وضمان سلامتهم وعدم تعرضهم للتعذيب".
كما توجَّه الأسرى بنداء إلى المؤسسات الحقوقية والقانونية والقوى الحيَّة والشريفة بأخذ دورها في الدفاع عن المقاومين في الضفة الغربية المحتلة.
