استقبل نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح على رأس وفد من الجبهة، القنصل الفرنسي العام في مدينة القدس المحتلة والوفد المرافق له بمكتبه في مدينة رام الله.
وأكد القنصل الفرنسي على أهمية الصداقة الفرنسية الفلسطينية وتعزيز التعاون والعمل المشترك بينهما، معرباً عن أهمية دور الجبهة في الساحة الفلسطينية، والرغبة في الاستماع إلى وجهة نظرها إزاء التطورات السياسية، والإفراج عن أمينها العام أ
وأشار إلى أن فرنسا ستستمر بالقيام بدورها في دعم المؤسسات الفلسطينية كجزء من مساهمتها في إرساء وبناء الدولة الفلسطينية وبشكل موازي تصميمها على السعي للتقدم في الحل السلمي للقضية الفلسطينية.
من جانبه، رحب ملوح والوفد المرافق له بهذه الزيارة والحرص على تعزيز الصداقة والتعاون المشترك لما فيه خدمة الشعبين الفلسطيني والفرنسي، وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة في مقاومة وإنهاء والاحتلال وتحرير كافة الأسرى وإقامة الدولة وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.
وأكد على الأهمية المركزية لإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، باعتبار الوحدة عامل أساسي في التقدم ونيل الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية وتقرير مصيره بنفسه على أرضه، الأمر الذي يفسر جهود الجبهة المتواصلة في هذا المجال.
بدوره، رحب وفد الشعبية بالجهود الفرنسية الداعمة للشعب الفلسطيني، مؤكدين أن أية حلول ومبادرات دولية يرتهن ويكمن نجاحها في احترام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها الاستقلال والعودة.
