وقالت الأطر في بيان وصل وكالة "صفا": "خرج علينا ما يسمى بالمجلس الإداري الجديد يوم الأربعاء بالإعلان عما قيل إنه انتخابات لمجلس إدارة النقابة شملت تعيين نقيب الصحفيين، ورئيس المجلس الإداري واختيار عشرين من أعضاء المجلس اللاشرعي لعضوية مجلس الإدارة".
وعدّت أن ذلك جاء امتداداً للإجراءات غير المهنية وغير القانونية التي صاحبت انتخابات "نقابة الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية في فبراير/ شباط الماضي.
وأوضحت أن القائمين على نقابة الصحفيين في رام الله "يثبتون يوماً بعد يوم أنهم لا ينظرون إلى كل ما من شأنه رفعة مهنة الصحافة والصحفيين، ويستمرون في غيهم، ويجرون انتخابات ويوزعون المناصب دون أية إجراءات قانونية أو مهنية".
وأكدت الأطر على رفضها التام والقاطع لأية مؤسسة تم انتخابها بشكل غير قانوني وغير مهني، وأي نتاج عن هذه المؤسسات سواء من تشكيلات إدارية أو لجان فرعية بمختلف مسمياتها.
وجددت عدم اعترافها المطلق "بمجالس نقابة الصحفيين، التي عُينت بقرارات أمنية وسياسية في مدينة رام الله، وأن مهلة العام والنصف التي حددها مجلس النقابة لنفسه لذر الرماد في العيون مرفوضة جملة وتفصيلاً".
وأشارت إلى "عدم قانونية كل مخرجات العملية الانتخابية التي جرت في شباط الماضي بناء على أسس فئوية وغير موضوعية وغير قانونية".
وقالت إن استقالة عضوين من "المجلس الإداري" اليوم الخميس خير دليل على زيف العملية الانتخابية برمتها، وهي شهادة لتثبت أن ما حدث في انتخاب المجلس الإداري للنقابة هو تعيين سياسي.
ودعت كل المؤسسات المعنية الإعلامية والحقوقية وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى رفض العملية الانتخابية برمتها، والضغط من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، وإجراء انتخابات ديمقراطية مهنية وشفافة تضمن مشاركة الجميع سواء في الترشح أو الانتخاب.
وكان المجلس الإداري برام الله اختار الأربعاء الصحافي عبد الناصر النجار نقيباً للصحافيين، فيما تم اختيار عشرين من أعضاء المجلس لعضوية الأمانة العامة للنقابة.
وجرت الانتخابات خلال اجتماع عقده اليوم المجلس الإداري للنقابة الذي تم انتخابه في عملية انتخابية تمت وسط جدل كبير في الخامس والسادس من الشهر الماضي، حيث قاطعها عدد كبير من الصحفيين والكتل والمؤسسات.
وألمحت مؤسسات صحفية دولية إلى خروقات شابت العملية الانتخابية، بينما قدمت مجموعة من الأطر والمؤسسات والصحفيين "قائمة كبيرة من الخروقات التي تطعن في مصداقية ونزاهة عملية الانتخابات".
وشارك في الانتخابات الداخلية 53 عضواً من أصل 64 (أي بغياب 11 عضواً في المجلس)، وتم على إثر ذلك اختيار واحد وعشرين عضواً للأمانة العامة للنقابة (بأغلبية 47 صوتاً وامتناع خمسة أعضاء ومعارضة واحد)، اختاروا بدورهم "النجار" نقيباً جديداً للصحافيين.
وفي وقت سابق من الخميس أعلن صحفيان الانسحاب من المجلس الإداري والأمانة العامة للنقابة.
