أكد استشاري أمراض قسطرة القلب والعيوب الخلقية للأطفال في مجمع الشفاء الطبي محمد حلس أن وزارة الصحة بغزة كان لها السبق الأول في البدء بإجراء عمليات تخصصية في قسطرة عيوب القلب الخلقية.
وأوضح حلس في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس أن هذا ساهم في تخفيف العبء عن الوزارة بتحويل الأطفال المرضى للعلاج بالخارج لإجراء مثل هذه العمليات المرهقة ماديًا ومعنويًا ونفسيًا للمرضى وذويهم، لافتًا إلى أن تكلفة العملية الواحدة تبلغ 10 آلاف دولار في الخارج.
وأشار إلى تم نجاح 33 حالة قسطرة نوعية للأطفال دون حدوث أي مضاعفات بعد العمليات .
واعتبر هذا النجاح مؤشر على أن كفاءة طواقمنا الطبية المحلية تضاهي الكفاءات الخارجية، بل وتعد طواقمنا نخبة متقدمة في إجراء هذه الحالات في ظل ظروف الحصار الجائر المفروض على القطاع، والذي تسبب بمنع إدخال الأدوية والمستهلكات الطبية لمرضى القطاع.
وأكد أن وزارة الصحة تعمل جاهدة على توفير الأدوات والمستهلكات اللازمة لإجراء مثل هذه العمليات بسبب التكلفة الباهظة، لافتًا إلى أن قطاع غزة يشهد زيادة في عدد الأطفال المرضى الذين يعانون من تشوهات القلب، نتيجة ما تعرض له القطاع من عدوان إسرائيلي.
بدوره، أشاد مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة عبد اللطيف الحاج بحجم الخطوات النوعية التي تحققها الكوادر الطبية على صعيد تحقيق إضافات طبية متخصصة تكون بديلًا عن التحويلات للخارج، وتعزز من صورة الخدمة الصحية الوطنية.
وقال إن ما يجعلنا نفتخر بمثل هذه النجاحات هو أنها تخرج من وسط تراكمات متواصلة من شح الموارد وقلة الإمكانيات، إلا أن الجميع في الوزارة يناضلون في كافة الاتجاهات لتثبيت واستقرار الخدمات الصحية للمواطن الفلسطيني.
