قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس إنه يدعم " المساعي الأمريكية والجهود التي تبذلها واشنطن في سبيل استئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني"، مشيرا إلى أنه يثق بمقدرة الولايات المتحدة على إدارة هذه المفاوضات.
وحسب موقع "وللا" العبري الالكتروني، أكد نتنياهو خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية التي أجلت إلى اليوم الخميس بدلا من الأحد الذي وافق عيد "البوريم" الإسرائيلي إنه يدعم خيار المفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية ويرحب بها.
وقال نتنياهو خلال الجلسة :" نثمن كل الجهود التي بذلت من أجل تذليل العقبات، وإزالة الشروط المسبقة لاستئناف المفاوضات، نحن ندعم المفاوضات غير المباشرة مع أننا كنا نفضلها مباحثات مباشرة وقريبة".
وأضاف نتنياهو " هدفنا الآن هو أن نستطيع التوصل إلى اتفاق تسوية سلمية مع السلطة الفلسطينية، وإذا كانت هذه المفاوضات غير المباشرة ستقودنا إلى تحقيق هدفنا فأننا موافقون عليها ".
من ناحيته، قال وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك :" عملنا منذ زمن طويل من أجل البدء في مفاوضات السلام واستئنافها، ونشكر الإدارة الأمريكية والرئاسة المصرية على ما بذلته من جهد في سبيل ذلك، ونتمنى أن تقود الولايات المتحدة هذه المفاوضات ".
وجاءت تصريحات نتنياهو هذه عقب الكشف عن اجتماعات يجريها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بغية إقناع القدر الأكبر من أعضاء الكنيست بضرورة ضم حزب كاديما المعارض إلى الحكومة الحالية.
ويرى بيرس أن حكومة نتنياهو الحالية والتي ما زالت مكبلة اليدين من قبل أحزاب اليمين المتطرف التي استولت على زمام الحكم في "إسرائيل" لن تستطيع إنجاح مفاوضات التسوية ولن تحقق السلام المنشود.
وكان وزراء خارجية الدول العربية صادقوا قبل أيام على مفاوضات غير مباشرة تجريها السلطة الوطنية الفلسطينية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وهي الفرصة الأخيرة كما جاء في بيان الوزراء من أجل التوصل إلى سلام بين الجانبين في ظل تعنت حكومة الاحتلال اليمينية وعدم استجابتها للشروط العربية.
وحسب صحيفة " هآرتس" العبرية، فانه من المتوقع أن تستأنف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين يوم الأحد القادم.
