أعلن صحفيان من غزة انسحابهما من المجلس الإداري الجديد لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، بعد يوم واحد من اختيار نقيب للصحافيين بالإضافة إلى عشرين من أعضاء المجلس لعضوية الأمانة العامة للنقابة في رام الله.
وجرت الانتخابات خلال اجتماع عقده الأربعاء المجلس الإداري للنقابة الذي تم انتخابه في عملية انتخابية تمت وسط جدل كبير في الخامس والسادس من الشهر الماضي، حيث قاطعها عدد كبير من الصحفيين والكتل والمؤسسات.
وقال عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق حسين الجمل: "فوجئت صباح اليوم بزج اسمي ضمن عضوية الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، وبناءً على ذلك أعلن للجميع ومن موقع المسئولية إنني لم أرشح نفسي ولم أشارك في أي عملية انتخابية لنقابة الصحفيين، التي أجريت بتاريخ 5/2/2010".
وأكد الجمل في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إنه لم ينتخب ولم يرشح نفسه ولم يشارك بأي شكل من الأشكال في أي اجتماع خاصة اجتماع المجلس الإداري الذي انعقد أمس الأربعاء، كما أنه لم يشارك في الانتخابات التي جرت.
وأضاف الجمل "بهذا أرى لزاماً علّى ومن موقع الحرص على مستقبل الديمقراطية والمهنية في نقابة الصحفيين أن أعلن للجميع عدم مشاركتي في أي من المجلسين المذكورين".
بدوره، أعلن الصحفي حسن جبر انسحابه من المجلس الإداري لنقابة الصحفيين، معللا ذلك بأن العمل النقابي الصحفي أصبح " نوعاً من أعمال الردح وتلفيق الاتهامات، وبعد أن اختلط الحابل بالنابل في ميدان العمل الصحفي النقابي".
وأوضح جبر أنه وبعد التشاور مع عدد كبير من الصحفيين من كافة الاتجاهات أعلن انسحابه من المجلس الإداري لنقابة الصحفيين.
وكانت مؤسسات صحفية دولية ألمحت إلى خروقات شابت العملية الانتخابية، بينما قدمت مجموعة من الأطر والمؤسسات والصحفيين "قائمة كبيرة من الخروقات التي تطعن في مصداقية ونزاهة عملية الانتخابات".
