زار وفد من اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى 2010 عائلة الأسيران في سجون الاحتلال يحيى إبراهيم حسن السنوار من خانيونس وخالد مطاوع مسلم الجعيدي من رفح، والمحكومان مدى الحياة.
وأكد الوفد أن هذه الزيارة تأتى تواصلاً مع أهالي الأسرى وخاصة القدامى منهم، وهى رسالة إلى الأهالي بان قضية الأسرى على سلم الأولويات ، وما إعلان عام 2010 عاماً للأسرى إلا تعبيراً عن هذا التوجه .
وأشار إلى الظروف القاسية التي يحياها الأسرى في ظل الهجمة التي يتعرضون لها من قبل إدارات السجون والتي كان أخرها اقتحام قسم 3 في سجن هداريم بشكل مفاجئ، والعبث بأغراض الأسرى بحجة البحث عن هواتف نقالة.
وطمأن الوفد الأهالي بأن أبنائهم أمانة في أعناق الجميع، وأن الفصائل الفلسطينية لن تمرر صفقة التبادل دون الإفراج عن الأسرى القدامى الذين أمضوا عشرات السنين داخل السجون ، فهم على أولويات قائمة التبادل .
وأكدوا على العمل الجاد من أجل قضية الأسرى ، وأن الحكومة في غزة شكلت لهذا العام لجنة خاصة لتفعيل هذه القضية والوصول بها إلى الساحة الدولية لإدانة الاحتلال، مشيرين إلى ضرورة تكاثف الجهود وتوحيد الصفوف خلف قضية الأسرى.
وشكر ذوو الأسيرين الجعيدى والسنوار اللجنة الوطنية العليا على تفقدهم لأهالي الأسرى، مطالبين إياهم بأن يكون هذا العام مميزاً لخدمة الأسرى، وضرورة مشاركة الأهالي في اللجنة والفعاليات التي ستنفذها .
