web site counter

منع دخول شاب واحتجاز هويات النساء

رصد إسرائيلي لتحركات المصلين ومستوطنون يقتحمون الأقصى

القدس المحتلة - صفا

واصل المستوطنون صباح الاثنين اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وتشهد أبواب الأقصى ومحيطه تواجدًا لعناصر الاحتلال وقواته الخاصة، في ظل استمرار سياسة التدقيق في الهويات الشخصية للوافدين إليه، واحتجاز هويات النساء.

وقال الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا لوكالة "صفا" إن 27 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح على مجموعتين، بالإضافة إلى اقتحام 30 شخصًا ممن يدعون أنهم سياح أجانب، لكنهم يتحدثون اللغة العبرية.

وأضاف أن المقتحمين نظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحات الأقصى، وسط تعالي أصوات التكبير من قبل المصلين، تعبيرًا عن رفضهم لهذه الاقتحامات والاعتداءات على المسجد.

وأشار إلى أن باحات الأقصى تشهد تواجدًا مكثفًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل، حيث تتمركز النساء عند منطقة المصلى القبلي لقراءة القرآن، في حين يتمركز الرجال عند منطقة الكأس والمصلى المرواني من الجهة الشرقية.

وأوضح أن قوات الاحتلال تجري رصدًا دقيقًا لتحركات المصلين داخل الأقصى، كما منعت المواطن سمير حداد من دخول المسجد، وأخرجت المقدسي عمر ذياب من المسجد، بحجة التكبير خلال اقتحام المستوطنين.

وفي سياق متصل، لا تزال قوات الاحتلال تواصل منع نحو 60 امرأة ضمن "القائمة الذهبية" من دخول الأقصى، ويواصلن رباطهن عند باب حطة.

يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض بشكل شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية بحماية شرطية مشددة، ووسط قيود مفروضة على دخول النساء.

/ تعليق عبر الفيس بوك