قتل أربعة مستوطنين إسرائيليين وأصيب ستة آخرون الخميس بعمليتين منفصلتين بـ"تل أبيب"، وعلى مفرق "غوش عتصيون" شمال الخليل، في حين جرى اعتقال المنفذين بعد إصابتهما.
فبعد أقل من ساعتين على مقتل مستوطنين بعملية طعن بـ"تل أبيب"، وإصابة آخر بجراح، لقي مستوطنان آخران مصرعهما وأصيب خمسة بجراح بعملية إطلاق نار على مفرق "غوش عتصيون" جنوبي بيت لحم مساء اليوم.
وبحسب التفاصيل التي أوردها الجيش الإسرائيلي، قام فلسطيني مسلح برشاش "عوزي" بالتجاوز عن عدة مركبات أثناء اكتظاظ مروري على مفرق "غوش عتصيون"، وبدأ بإطلاق النار على حافلة كانت تقل مستوطنين ثم واصل سيره وأطلق النار على مركبات أخرى ما تسبب بمقتل اثنين من المستوطنين وإصابة أربعة آخرين.
وخلال العملية اصطدمت مركبة المنفذ بمركبات أخرى وأصيب بجراح وجرى اعتقاله في المكان على يد جيش الاحتلال.
من جهتها، ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن القتلى هم رجل في الخمسينات من عمره وشاب في الثامنة عشرة بالإضافة لاستشهاد فلسطيني كان في المكان "خلال تبادل لإطلاق النار".
وهرعت قوات معززة من الجيش للمكان وأغلقوا الطريق الواصل ما بين بيت لحم والخليل، وشرعوا بعمليات تمشيط بحثًا عن شركاء آخرين في العملية، قبل أن يتم استبعاد اشتراك آخرين.
وفي نفس السياق، أفادت مصادر محلية لوكالة "صفا" بأن الشاب منفذ العملية هو محمد عبد الباسط الحروب (24 عامًا) من بلدة دير سامت جنوب غرب الخليل.
وأشارت المصادر إلى أن قوات معززة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله، وحطمت محتوياته، ومن ثم انسحبت.
أما الشهيد الذي قُتل برصاص جيش الاحتلال في منطقة العملية فهو شادي زهدي عرفة من مدينة الخليل، إذ استشهد وهو يقود حافلته التي تصادف مرورها في المكان.
وكان مستوطنان آخران قتلا بعملية طعن جنوبي مدينة تل أبيب بعد ظهر اليوم؛ وذلك بعد قيام فلسطيني من سكان الخليل بطعنهم في مبنى بالمكان، في حين أصيب المهاجم بجراح متوسطة واعتقل على يد الشرطة.
من جهتها، أفادت مصادر أمنية فلسطينية في الخليل بأن منفذ العملية هو رائد محمود اخليل المسالمة (38 عامًا) من مدينة دورا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
