web site counter

اتهامات الرشوة تضع حكم "الكلاسيكو" تحت المجهر

حكم الكلاسيكو دافيد فيرنانديز بوربالان
مدريد - صفا

لن يكون لقاء "الكلاسيكو" بين عملاقي الكرة الإسبانية والعالمية ريال مدريد وبرشلونة مجرد مباراة عادية بالنسبة للحكم الأندلسي دافيد فيرنانديز بوربالان، الذي تم اختياره لإدارة قمة مباريات الدوري الإسباني "الليجا" السبت المقبل على ملعب "سنتياجو برنابيو".

 

بالطبع إدارة "الكلاسيكو" حلم لأي حكم مهما كان اسمه، ولكن الأمر سيكون أكثر صعوبة بالنسبة لبوربالان صاحب الـ42 عاماً المولود في ألميريا الأندلسية، بعدما أثارت وسائل الإعلام الإسبانية حالة من الصخب الواسع عقب البلاغ الذي قدمه الحكم "خاسينتو فيسنتي هيرنانديز" إلى نيابة مكافحة الفساد، واتهم لجنة الحكام التابعة لاتحاد كرة القدم الإسباني بالضغط عليه من أجل تلقي رشوة للانحياز لفريق ريال مدريد في مباراة "الكلاسيكو" أمام برشلونة.

 

وقال الحكم في بلاغه إنه تلقى اتصالًا من المتحدث الرسمي باسم لجنة الحكام "خوسيه انخيل خيمينيز دي موراليس" طالبه باتخاذ قرارات تحكيمية تصب في مصلحة النادي الملكي ريال مدريد في مباراة "الكلاسيكو".

 

وابتعد الحكم "فيستني هيرنانديز" عن المشهد في مباراة "الكلاسيكو" ليترك كل الضغوط منصبة على الحكم بوربالان وتبقى الأضواء عليه لمعرفة إذا كان سيعاني من هذه الاتهامات بالرشوة وستكون قراراته محط جدل بسبب هذه الاتهامات الخاصة بالرشوة.

 

وبدأ الحكم بوربالان مسيرته التحكيمية في "الليجا" يوم 12 سبتمبر 2004 بإدارة لقاء ليفانتي وراسينج، ليحقق رجل الأعمال الشاب هوايته بدخول مجال كرة القدم والعمل بالتحكيم.

 

وربما تعتبر جماهير ريال مدريد الحكم بوربالان نذير شؤم بالنسبة لها، بعد أن أدار مباراة "كلاسيكو" وحيدة في تاريخه على ملعب "سنتياجو برنابيو" يوم 10 ديسمبر عام 2011" وسقط خلالها الريال بثلاثية مقابل هدف واحد.

 

وأدار بوربالان مباراة "كلاسيكو" أخرى يوم 17 أغسطس 2011 على ملعب "كامب نو"، وفاز "البرسا" بثلاثة أهداف لهدفين" وشهد اللقاء 3 حالات طرد لنجم "البرسا" دافيد فيا، وثنائي ريال مدريد مسعود أوزيل، ومارسيلو.

 

وأدار الحكم 41 مباراة دولية أشهر خلالها 177 بطاقة صفراء، فهو حكم يدير المباريات بقبضة من حديد بإنذارات عديدة، بينما أشهر 12 بطاقة حمراء في نفس العدد من المباريات.

/ تعليق عبر الفيس بوك