web site counter

"لقاء المصالحة" بين نتنياهو وأوباما يثمر زيادة الدعم العسكري

القدس المحتلة - ترجمة صفا

وصفت وسائل الإعلام العبري اللقاء الذي جمع رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي براك أوباما بلقاء المصالحة، بعد تدهور العلاقات مؤخرًا، وذلك في أعقاب الاتفاق النووي الإيراني.

وبدا نتنياهو مسلمًا بالاتفاق مع إيران قائلاً إن هذا الاتفاق أصبح من الماضي، في حين جرى الاتفاق على تشكيل فريق أمريكي إسرائيلي مشترك لدراسة زيادة الدعم العسكري الأمريكي للكيان خلال السنوات القادمة.

وجرى الاتفاق على تسريع العمل باتفاق مساعدات عسكرية جديد يضمن زيادة الدعم العسكري للكيان، وقد قارن نتنياهو الدعم الأمريكي لكوريا الجنوبية بدعم الكيان قائلاً إن الدعم العسكري المقدم لنا يبلغ نصف الدعم المقدم لكوريا، وذلك في محاولة لابتزاز أوباما بالمزيد من الدعم.

في حين جرى الاتفاق على تقوية التعاون الاستخباري، وبخاصة فيما يتعلق بالوضع في سوريا وأكد نتنياهو رفضه لأية تسوية في سوريا لا تأخذ مصالح كيانه بالحسبان.

ويرى مراقبون أن اللقاء كان عبارة عن قمة مصالحة أكثر منه لقاء عمل، وتدهورت العلاقات الشخصية بين الرجلين منذ عدة أشهر وعلى خلفية الاتفاق النووي الإيراني وأن ما حصل ليس أقل من اعتراف إسرائيلي رسمي بالاتفاق وعدم التدخل فيه.

وجدد أوباما تأكيده على أنه يولي الأمن الإسرائيلي أفضلية أولى بمنطقة الشرق الأوسط، معبرًا عن إدانته للعمليات الفلسطينية الأخيرة، ومقدماً تعازيه للقتلى الإسرائيليين واصفاً العمليات بالإرهابية.

ومع ذلك بدا واضحاً إهمال القضية الفلسطينية خلال اللقاء وحشرها مع مجموعة من القضايا الشائكة، وعبر مقربون من أوباما عن اعتقادهم بأن حلاً بالشرق الأوسط لن يكون في ولاية أوباما الحالية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن اللقاء لم يشتمل على نقاش حول الجاسوس الإسرائيلي السابق جوناثان بولارد الذي سيفرج عنه بعد أسبوعين، وتجري مساع للسماح بنقله للعيش بالكيان، الا أن القانون الأمريكي يحظر ذلك حتى 5 سنوات من موعد الإفراج عنه، في حين أعرب أوباما عن رفضه للتدخل بقرارات المحاكم الأمريكية.

وتجنب نتنياهو التطرق لهذه المسألة خشية تعكير صفو اللقاء وخشية إغضاب الرئيس الأمريكي.

/ تعليق عبر الفيس بوك