ذكر مصدر أمني من السلطة الفلسطينية في الخليل جنوب الضفة الغربية الليلة الماضية أن التقديرات الأولية تشير إلى تنفيذ خلية واحدة لحركة حماس لعمليتي القنص مساء أمس الجمعة والتي أصيب خلالها 3 إسرائيليين بينهم جندي حالة اثنين منهم حرجة.
ونقلت القناة العبرية العاشرة عن ذات المصدر قوله إن "لدى أجهزة الأمن معلومات بوجود خلية مسلحة لحماس بالخليل وتسعى لتنفيذ العمليات وأنها كانت من ضمن الخلايا النائمة واستيقظت حديثًا".
وتعتقد أجهزة الأمن الإسرائيلية-بحسب القناة- أن خلية واحدة نفذت عمليتي القنص أمس بمنطقة الحرم الإبراهيمي بالخليل وقرب قرية بيت عانون شمالي الخليل وأن أسلوب العمل مشابه حيث أدت العمليتان لإصابة جندي بجراح بالغة ومستوطنين بجراح أحدهم في حال الخطر.
فيما حاولت مصادر عسكرية الربط بين عمليتي الأمس وعملية قنص جندي قبل عام تقريبًا بمنطقة الحرم الإبراهيمي ما تسبب بمقتله على الفور حيث وقعت العملية الأولى بالأمس بذات المنطقة وبنفس الأسلوب حيث أطلقت نيران قناصة من مسافة بعيدة.
كما نقلت القناة عن المصدر الفلسطيني قوله إن "خلية نائمة أخرى لحماس بمدينة نابلس تنشط حاليًا ولا يستبعد تنفيذها للعمليات أسوة بالخلية التي نفذت عملية قتل زوج المستوطنين "هنكين" قبل نحو شهر".
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو شهر اعتقال 4 فلسطينيين ينتمون إلى حركة حماس في نابلس نفذوا عملية إطلاق نار على سيارة للمستوطنين ما أسفر عن مقتل اثنين أحدهما ضابط في الاحتياط.
وانطلقت شرارة انتفاضة القدس المستمرة في كل المناطق الفلسطينية بعد هذه العملية، وعملية الطعن وإطلاق النار التي نفذها الشهيد مهند حلبي في اليوم التالي من عملية نابلس، بعد قتل مستوطنين وإصابة 2 آخرين في القدس المحتلة.
