web site counter

الاحتلال يزعم محاولتها دهس جنود

استشهاد سيدة استهدف الاحتلال سيارتها بالخليل

صورة للسيارة المستهدفة
الخليل - خاص صفا

استشهدت سيدة فلسطينية متأثرة بإصابتها الخطيرة بعد ظهر الجمعة جراء استهداف قوات الاحتلال لسيارتها التي كانت تقودها في منطقة رأس الجورة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لوكالة "صفا" بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الكثيف صوب مركبة فلسطينية تقودها إحدى السيدات، بعد انحراف المركبة عن مسارها في المكان وارتطامها بأحد الأعمدة في محطة للوقود ما حدا بجنود الاحتلال لإطلاق الرصاص الكثيف صوب المركبة.

وهرعت إلى المكان قوّات كبيرة من جيش الاحتلال وفرضت طوقا أمنيا في المكان، فيما قدمت طواقم الإسعاف الفلسطينية الإسعاف الأولي للسيدة، قبل أن يجري نقلها عبر مركبة إسعاف إسرائيلية، وتُعلن مصادر إسرائيلية عن استشهادها متأثرة بجراحها.

وأطلقت قوّات القنابل الغازية والصوتية  صوب المواطنين والصحفيين الذين تجمعوا في المكان.

من جهتها، أكدت وزارة الصحة استشهاد المسنة ثروت إبراهيم شعراوي (72 عامًا) برصاص الاحتلال شمال الخليل.

وأوضح مراسل "صفا" أن زوج المسنة الشعراوي فؤاد كان من أوائل شهداء الانتفاضة الأولى (1987- 1993) في محافظة الخليل، فيما تكون هي والدة زوجة النائب المعتقل عن حركة حماس في المحافظة محمد جمال النتشة. 

وزعمت القناة العبرية العاشرة أن الفلسطينية حاولت دهس الجنود أثناء مواجهات مع شبان بالمنطقة.

وحسب وزارة الصحة الفلسطينية التي أكّدت في بيان صحفي أنّ شابين أصيبا بشظايا الرصاص الذي أطلقه الجنود على السيارة، وطالت الإصابات كافة أنحاء جسميهما.

فيما أصيب شاب آخر برصاصة مطاطية اخترقت منطقة الظهر، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى الأهلي بالخليل لتلقي العلاجات الطبية.

ونقلت شاحنة تتبع قوّات الاحتلال السيارة الفلسطينية إلى جهة مجهولة.

وفي السياق، زفّت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة، الشهيدة الشعراوي (أم أيوب).

وقالت الحركة في بيان لها: "إن جريمة إعدام الشهيدة التي تبلغ من العمر 72 عامًا، هي جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، ما يحتم على شباب المقاومة المنتفضين تصعيد حراكهم ضد الاحتلال بشتى أشكاله".

ودعت حماس إلى تصعيد شعبنا لانتفاضته في وجه الاحتلال، مطالبةً كافة فصائل المقاومة في الضفة بـ"أخذ الثأر لدماء كافة شهداء شعبنا، ولدماء الشهيدة "أم أيوب" التي حاك الاحتلال لجريمته بحقها رواية باطلة بادعائه أنها حاولت دهس مجموعة من جنوده الجبناء".

وباركت الحركة عمليتي إطلاق النار في الخليل، واللتين جرتا بعد جريمة إعدام الشهيدة "أم أيوب" بساعات، ودعت للمزيد من تلك العمليات التي توجع المحتل.

/ تعليق عبر الفيس بوك