قال قائد الشرطة الإسرائيلية في محافظة الخليل المحتلة "يسرائيل تال" الأربعاء إن واقع الخليل الحالي لا يطاق، مشيرًا الى إنهاك عناصر الشرطة المنتشرين بنقاط التماس بالمدينة.
وأضاف "تال" في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرونوت" ظهر اليوم الأربعاء أن الواقع الحالي بالغ التعقيد حيث لا توجد معلومات عن مصدر التهديد القادم.
وواصل حديثه قائلاً "منذ شهر لم نعرف طعم النوم فهنالك حالة تأهب قصوى على مدار الساعة وهذه الظاهرة فاجأتنا، هذه الموجة ذات طبيعة غريبة لم تواجهنا من قبل فملامح منفذ العملية تغيرت أمام القوات في الميدان فقد وجدنا في ملابس إحدى منفذات العمليات الأسبوع الماضي نظارات للقراءة وامتحان مع علامة 85%، وملابس باهظة الثمن، وهذه الملامح مختلفة عن طبيعة منفذي العمليات التقليديين".
واعترف "تال" بمواجهة الشرطة لضائقة في القوى البشرية أمام ظاهرة السكاكين قائلاً إنه "لا يمكن وضع شرطي في كل زاوية، وعلينا أن نفهم بأن الخليل تفرخ منفذي العمليات بشكل كبير ويجب التأقلم مع هذا الواقع".
وتحدث عن أن وقوع 12 عملية بالخليل على مدار أسبوع يعتبر أمرًا "شاذًا"، معربًا عن اعتقاده بأن الهدوء لا يرى في الأفق قائلا "لا أعرف كم من الدماء ستسيل وكم من العمليات ستقع وآمل بأن يفهم الطرفان أن هنالك حاجة للهدوء".
وقتل 11 إسرائيليا وأصيب العشرات بجراح في عمليات إطلاق نار وطعن ودهس نفذها شبان وفتية وفتيات فلسطينيون منذ الأول من أكتوبر المنصرم.
وجاءت هذه العمليات ردا على محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا.
كما استشهد 74 فلسطينيا بينهم 29 من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية والتي تصدرت عدد الشهداء ومنفذي العمليات.
