شهد نحو 29 ألف مصل فلسطيني صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى المبارك، وفق مدير المسجد الشيخ عمر الكسواني.
وأوضح الكسواني أن جميع بوابات المسجد الأقصى كانت مفتوحة، ولم يكن هناك قيود على دخول المصلين، بينما حجزت شرطة الاحتلال هويات الشبان عند بوابات المسجد الأقصى.
من جانبه، أكد خطيب الجمعة بالمسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة أهمية توافد المصلين للمسجد للرباط فيه، والحفاظ عليه، في ظل استمرار هجمة الاحتلال الاسرائيلي واقتحامات المستوطنين للمسجد.
وانتقد الخطيب، وفق المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى (كيوبرس) نصب كاميرات داخل المسجد، في ظل التفاهمات الاسرائيلية الأمريكية، مبينا أن هذه الكاميرات لا تخدم المصلين المسلمين وإنما تخدم الاحتلال فقط.
ولفت الشيخ أبو سنينة إلى أن كافة التفاهمات التي تم الحديث عنها مؤخرا بخصوص المسجد الأقصى، هي عبارة عن تفاهمات فارغة لا تُغني ولا تسمن من جوع، في ظل بقاء الاحتلال جاثما على صدورنا.
وتحدث عن تهديدات نتنياهو بسحب الهويات من المقدسيين، مشيرًا إلى أنها تهدف لتهديد الوجود الفلسطيني في القدس، وتهجير أهلها قسرًا.
وتطرق إلى معاناة المقدسيين من خلال وضع الكتل الاسمنتية ونصب الحواجز على مداخل أحياء القدس وشوارعها وطرقها، بهدف فرض واقع مرير على المقدسيين، وعرقلة حياتهم اليومية، عدا عن فرض الضرائب الباهظة والمخالفات وهدم المنازل.
وعبر عن استنكاره لقتل الفلسطينيين بدم بارد وإعدامهم ميدانيا، واقتحام قوات الاحتلال للمنازل واعتقال العشرات من المقدسيين.
وطالب الشيخ يوسف الاحتلال الاسرائيلي بضرورة تسليم جثامين الشهداء، المحتجزين لديه، مؤكدا أن ذلك يعتبر مخالفا لكافة الأعراف والشرائع الدولية.
وحث المسلمين على التماسك والتعاضد والتآلف مع بعضهم البعض، في ظل الظروف الصعبة التي يمرون فيها.
وبعد صلاة الجمعة، أدى المصلون صلاة الغائب على أرواح الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال الاسرائيلي.
