web site counter

الاحتلال يسعى لمنع نشطاء إسرائيليين التظاهر ضد الجدار

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجمع معلوماتٍ حول نشطاء السلام الإسرائيليين الذين يتظاهرون أسبوعيًا في بلدتي نعلين وبلعين في رام الله احتجاجًا على جدار الفصل تمهيداً لمنعهم من الوصول إلى تلك المناطق.
 
وقالت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء :" إن الجيش الإسرائيلي سلم إخطارات إلى نشطاء إسرائيليين تفيد بحظر المشاركة في الاحتجاجات ضد الجدار في بلدتي رام الله.
 
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي وزع على أفراد الجيش على الحواجز العسكرية بيانات 11 مركبة تتضمن أرقام لوحات التسجيل ليتم منعها من الدخول إلى قرى رام الله والمشاركة في التظاهرات.
 
وقال نشطاء إسرائيليون وأجانب غاضبون لـ "هآرتس" إنه لا يمكن أن تشمل الإخطارات مزيداً من المركبات، فقد أخذت بيانات مركبات كانت شاركت في مظاهرات احتجاجية سابقة تتعلق في الحصار المفروض على قطاع غزة وليس الجدار في ديسمبر الماضي.
 
وكانت مركبة من نوع "سوبارو" تقل خمس نشطاء يساريين مُنعت الجمعة الماضية من الدخول عبر الحاجز الإسرائيلي إلى بلدتي نعلين وبلعين للمشاركة في التظاهرة.
 
وأضاف المحتجون أن الجيش الإسرائيلي يضطر للتنصت هاتفيَا على المكالمات وتعقب البريد الإلكتروني الخاصة بهم أو عبر مخبرين سريين يطلعون الجيش على أسماء المشاركين في التظاهرات المناهضة للجدار.
 
وقال أحدهم للصحيفة ويدعى "شاي بولاك" إنه لم يُفاجأ بمنعه ومركبته من الدخول إلى قرى رام الله، فهو شيء لا يذكر مقارنةً بالقمع الذي يتلقاه الفلسطينيون يوميًا".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك