تعرض مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق للقصف وسقوط عدد من القذائف على أماكن متفرقة منه.
وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية الثلاثاء، أن أضرار القصف اقتصرت على الماديات، وتزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة على محوري ساحة الريجة وشارع فلسطين بين الجيش النظامي، وتنظيم "داعش" وجبهة النصرة من جهة أخرى.
ومن جهة أخرى، لا تزال قوات الجيش والأمن السوري تقطع الماء عن مخيم اليرموك لليوم الـ400 على التوالي، مما اضطر من تبقى من سكانه للذهاب إلى المناطق المجاورة للمخيم وانتظار ساعات طويلة من أجل الحصول على بعض ليترات من ماء الشرب.
وبالرغم من ذلك، شهد مخيم اليرموك مسيرة نصرة للهبة الجماهيرية في الأراضي الفلسطينية، ونصرة لانتفاضة القدس.
وطالب المشاركون ممن تبقوا من أهالي المخيم، خلال المسيرة، بتشديد الهبة من أجل الدفاع عن القدس والأقصى.
إلى ذلك، أغلقت الاشتباكات المستمرة الطريق الوحيد ما بين مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين ومدينة حلب.
وأفادت المجموعة أن الاشتباكات التي اندلعت في منطقة الراموسة والعامرية، وما تبعها من عمليات قصف وقنص للطريق، أسفرت عن احتجاز عدد من أهالي المخيم في تلك المنطقة.
ويشهد المخيم أيضًا حالة من عدم الاستقرار والأمان بسبب توتر الأوضاع الأمنية في المناطق المتاخمة له.
وفي ريف دمشق، يعاني سكان مخيم خان دنون من فراغ إغاثي واضح في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، وذلك جراء عدم وجود جمعيات خيرية أو لجان عمل أهلي داخل المخيم نتيجة التضييق الأمني من قبل قوات النظام.
وفي السياق عينه، يدخل انقطاع المياه عن مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق يومه (546) على التوالي ما دفع الأهالي إلى الاعتماد على مياه الآبار بشكل كامل، فيما يزيد انقطاع التيار الكهربائي من صعوبة استخراج تلك المياه.
يذكر أن القصف والاشتباكات المتكررة التي استهدفت المخيم أسفرت عن دمار ما نسبته (70%) من مباني المخيم، مما دفع المئات من عوائله للنزوح عنه إلى البلدات والمخيمات الأخرى
